Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
* من مقدمة المؤلّف ّ
ذهب الوهابية إلى تقسيم التوحيدٍ إلى قسمين؛ ربوببةٍ وألوهية؛ وفي بعض الأحيان
يُفردونَ توحيدٌ الأسماءٍ والصفاتٍ عن الربوبية؛ فتكون القسمة ثلاثية؛ وزعموا أنّ
المشركين كانوا مؤمنينّ بربوبية الله تعالى إييانًا تامًا. وأنهم يعتقدون اعتقادًا جازمًا بتفْرّدٍ
الله تعالى بالتدبير والنفع والضرّء إلا أتهم مشركونَ فقط في اتخاذٍ الوسائلٍ منّ
المخلوقاتٍ. والطلب منهاء وزعموا أيضًا أنّ الرسلّ لم يغاصموا أقوائهم في الربوبية؛
وأنّ المشركينٌ في الربوبية شُذلاٌ قليلون منّ البشرية لا يكادونٌ يُذكرون» ولذا لم تقع
الخصومة بينَ الأنبياءٍ وأقوايهم فيهاء هذا ملخص قوهم.
وبناءً على ذلك فإنهم يموووَكَتبَ إلعتائي النن تنا وما يَستَحيلُ
وما جوز في حت الله تعال؛ دَأنا وما اوأة أمر أقربه المشركونَ
ول يُدْخْلهُم في الإسلام» ومن م تعالل وربوبيته» وإفراده
لم ُحِلهم في الإسلام ون رخا ا ب
بالتدبير والتصرّف» والنفع والضرّ فهو لا يدعو إلى التوحيدٍ الذي جاءت به الرسل»
وإنا يدعو إلى توحيدٍ كان موجودًا عند المشركين!
َك وال اتج
عمان - الأردن - تلفاكس: 0096264515859