Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
+ ) التجسيم والمجسمة
«لا تكونوا إمعة تقولون: إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا» ولكن وطّنوا أنفسكم إن
أحسن الناس أن تحسنواء وإن أساؤوا فلا تظلموا» اه
: من أقوا ل أهل العلم . ٠
4 في ١اصحيح البخاري» (147/1): عن عبيد الله بن عدي بن خيار أنه: دخل على
عثمان بن عمان حل وهو محصور فقال: (إذا أحسن الناس فأحسن معهم 4 وإذا أساؤوا
4 وفي «اصفة الصفوة» (487/1): عن الربيع بن سليمان قال: سمعت الشافعي
يقول: (ما أوردت الحق والحجة على أحدٍ فقبلها منى إلا هبته واعتقدت مودته؛ ولا كابرنى
على الحق أحد ودافع الحجة إلا سقط من عيني) اه .
4 وقال حجةا لإسلام الغزالى فى «المنقذ من الضلال» ص١4 : (علمت أن رد
المذهب قبل فهمه والاطلاع على كنهه رمي في عماية) اه.
وقال الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني في كتابه «القائد إلى تصحيح العقائد»
ص“ : (الوجه الثالث [يعنى من أوجه رد الحق] الْكِبْرٌ:
يكون الإنسان على جهالة أو باطل» فيجىء آخر فيبين له الحجة؛ فيرى أنه إن اعترف
كان معنى ذلك اعترافه بأنه ناقص وأن ذلك الرجل هو الذي هداه» ولهذا ترى من المنتسبين
إلى ا لعلم من لا يشق عليه ا لاعتراف بالخطأً إذا كان الحق تبين له ببحثه ونظره ويشق عليه
ذلك إذا كان غيره هو الذي بين له.
الوجه الرابع : الحسد: ,
وذلك إذا كان غيره هو الذي بين الحق» فيرىئ أن اعترافه بذلك الحق يكون اعترافاً
لذلك المبين بالعلم والفضل والإصابة» ,فيعظم ذلك في عيون الناس ولعله يتبعه كثير منهم؛
وإنك لتجد من المنتسبين إلى ١ لعلم من يحرص على تخطتئة غيره من العلماء ولو بالباطل
حسداً منه لهم ومحاولة لحط منزلتهم عند الناس) اه.
«(المكتبة اتخصصية للرد على الوهابية #