Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
| آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تهمية ا مسبمسسسسسس_ | أ.< محمد البيوي |
الظن بأصحابها تجد ببغاوات تحاكيها وترددها دون أدنى مسحه من العقل وكأنم يُعْلُونَ
الأشخاص بأقوالهم فوق شرع الله ودينه.
2 الذي أدى بابن تيمية إلى القول بالقدم النوعي تمسكه بتجويز قيام الحوادث بذات
الله تعالى . هذه قضية سنعرض لما في مبحث قادم . وقد التزم ابن تيمية كل ذلك وقال به؛
ونص عليه فوقع بذلك في خطأ كبير ثم كان الخطأ الأكبر بنسية ذلك إلى السلف» هذه النسبة
التي لم يوافقه عليها حتى أشد الناس متابعة له وإعجابًا به وانتصارًا له فرأوا في هذه النسبة
ادعاء وزعبًا ليس له حظ أو نصيب من الحقيقة» يقول الدكتور هراس : ”وادعى أنه مذهب
السلف" (: «فإذا كان هذا رأي أنصاره فماذا يكون رأي خصومه ومعارضيه؟ الحق أنه لا
شأن للسلف الصالح في الخوض في مثل هذه المسالة كما سبق وأسلفنا ولو أراد ابن تيمية
الدقة لقال لنا. إن سلفه فيها ذهب إليه إنما هم الفلاسفة.
3 ذلك يجد المطالع لكتاب فضيلة الشيخ هراس (ابن تيمية السلفي) أن فضيلته مع
إعجابه بابن تيمية لم يمتعه ذلك من أن يعلن أن ما أتى به ابن تيمية من القول بقدم الجنتس
وحدوث الأفراد قاعدة لا يطمئن إليها العقل» ومن ثم رأيناه ينقل كلام صاحب المقاصد في
رده على الفلاسفة ليرد به على ابن تيمية .
يقول الشيخ هراس. *«وقد رأيت سعد الدين التفتازاني في رده على الفلاسفة القاثلين بقدم
الحركة بالنوع مع حدوث أشخاصها يقول: بأن ماهية الحركة لو كانت قديمة أي موجودة في
الأزل لزم أن يكون شيئا من جزثياتها أزليًا إذ لا تحقق للكلي إلا في ضمن جزئياته؛ ريذكر
أيضًا عند بيان امتناع تعاقب الحوادث لا إلى بداية : أنه لها كان كل حادث مسبوقًا بالعدم كان
الكل كذلك» فإذا كان كل زنجي أسود كان الكل أسود ضرورة»2.
ثم يذكر فضيلة الشيخ هراس بعد ذلك تعقيب جلال الدين الدواني في شرحه للعقائد
(1) ابن تيمية السلفي ص 134.
(2) ابن تيمية السلفي ص 131 ويرجع الإمام سعد الدين التفتازاني المقاصدج 1 ص 242.
[يج بحس مب بي بح