Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
ْ آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية | ا #مساسسسسس | أ.د محمد البيوي |
| ونشروا كل هذا الجهد في مكتبات العالم الإسلامي ومساجده؛ مسخرين الحاسب الآلي
والتقنيات الحديثة في خدمة متنهجهم وفكرهم ومعاربة مخالفيهم.
هذا وإن كان البحث في آبات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية؛ إلا أن طبيعة البحث
دعت إلى التعرض إلى بعض المسائل الكلامية المتعلقة بالصمات وما دل عليها من آيات
والتي تمثل نقاطًا فاصلة في المنهج والمعالجة بين الأشاعرة وابن تيمية» وقد تطرقت إليها في
ضوء المنهج القرآني الذي يعبر عنه قول الحق: ل ِنْ. ا « [الشررى: .]١١
هذا وقد أتى البحث في: مقدمة. وتمهيد. وأربعة فصول وخاتمة:
أما المقدمة فقد اشتملت على تصور عام لمرقف كل من الأشاعرة وابن تيمية من آيات
الصمفات» وتضمنت كذلك الحديث عن خطة البحث والمنهج الذي سلكه الباحث في معالحة
مسائل البحث وقضاباه.
أما التمهيد: فقد تغضمن الحديث عن أحكام الصفات وأقسامها بين الأشاعرة وابن تيمية.
ثم كان بعد ذلك الفصل الأول وفيه تعرض الباحث للحديث عن الصفات النفسية وما
يتعلق بها من مسائل كلامية في ضوء الآيات القرآنية.
ثم كان الفصل الثاني وتضمن الحديث عن الصفات السلبية»؛ وما يتعلق بها من مسائل
كلامية في ضوء الآيات القرآنية.
أما الفصل الثالث فقد ورد الحديث فيه عن صفات المعاني والمسائل الكلامية المتعلقة بها
في ضوء آيات القرآن الكريم.
أما الفصل الرابع فقد كان الحديث فيه عن الصفات الخبرية. وما تعلق بها من مسائل
كلامية في ضوء الآيات القرآئية.
ثم كانت الخاتمة وتضمنت أهم التتائج التي توصل الباحث إليها في بحثه؛ ثم اتبعت
الخاتمة بإثبات أهم مصادر البحث ومراجعه؛ ثم كان المحتوى.
وفي ضوء العرض والتحليل والتقد لما تقدم وغيره اتتهجت في درس ما سبق من
موضوعات ومسائل مناهج عدة منها: