Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
: آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية | مسسسسسسس | أ.د محمد البيوي |
الإمام الرازي: " إن الاسم لا يفيد السامع شيئًا إلا دلالة مجملة؛ فإن من سمع لفظ الرجل
عرف أنه أراد شيئًا فأما أن ذلك الشيء ما هو فإنه لا يحصل بذكر هذا الاصم؛ وأما الصفات
فإنها تعرف ماهيات الأشياء وحقائقها وأحوالهاء ولذلك فإن كل من أراد تعريف ماهية فإنه
لا يمكنه تعريفها إلا بذكر صفاتها وأحوالها وخواصها "!).
وعلى أساس هذه التفرقة بين الأسماء والصفات كان الاختلاف بين العلماء في الأسماء
والصفات من حيث التوقيف والاصطلاح فقال بعضهم كما يبين الإمام الرازي: "لا بجوز
إطلاق شيء من الأسماء والصفات على انته تعالى إلا إذا كان واردًا في القرآن والأحاديث
الصحيحة. رقال آخرون: كل لفظ دل على معنى يلق بجلال انه وصفاته فهو جائز وإلا
فلا " )2
ثم يذكر رأي الإمام الغزالي في المسألة فيقول: " الاسم غير والصفة غيرء فاصمي محمد
واسمك أبو بكر فهذا من باب الأسماء» وأما الصفات فمثل وصف هذا الإنسان بكونه
طويلاً فقيها "(3.
وعلى أساس هذه التفرقة بين الاسم والصفة عند الإمام الغزالي يبني الإمام الرازي رأيه في
القضية فيقول: "إذا عرفت هذا الفرق فيقال: أما اطلاق الاسم عل الله فلا يجوز إلا عند
وروده في القرآن والخبر. وأما الصفات فإنه لا يتوقف عل التوقيف "«4.
ويوضح الإمام الرازي أن ما ذهب إليه هو ما ارتضاه الإمام الغزالي وقد تابعه في ذلك
فيقول: ” واختيار الإمام الغزالي أن الأسماء موقوفة على الإذن. أما الصفات فغير موقوفة على
الإذن. وهذا هو الرأي المختاره!ا.
(1) المرجع السابق ص 28.
(2) الإمام الرازي مفاتيح الغيب أو التفير الكبير ج ١ ص 196 ط دار الغد 1992 .
(3) المرجع السابق ص 196.
(4) مفاتيح الغيب ج ! ص 197.
(5) لوامع البيان ص 36.
لصي بخ ار الج صح-