Bibliothèque numérique et articles référencés
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 680
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
إٍْ آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية سسسب | أ.د محسد البيري | ثم نرى الإمام الرازي في [معالم أصول الدين] يجرر محل النزاع في هذه المسألة فيقول: " أهم المهمات في هذه المسألة تعيين محل للبحث فنقول: إنه من علم شيئًا فإن يصل بين العالم والمعلوم نسبة خصوصة. وتلك النسبة هي المسماة بالشعور والعلم والإدراك. فنحن ندعي أن هذه النسبة أمر زائد على الذات» ومنهم من قال: إن العلم صفة حقيقية تقتضي هذه النسبة» ومنهم من قال العلم صفة حقيقية توجب حالة أخرى وهي العالمية؛ ثم إن هذه العالمية توجب تلك النسبة الخالصة والمتكلمون يمون هذه النسبة بالتعلق. وأما نحن فلا ندعي إلا ثبورت هذه النسبة”(!). ثم يدلل الإمام الرازي على كون هذه النسبة زائدة على الذات ببراهين أربعة: الأول: أنه بعد بالعلم بالذات نحتاج إلى دليل منفصل في إثبات كونه قادرًا عاليًا؛ والمعلوم مغاير لما هو غير المعلوم. الثاني: أن العلم نسية مخصوصة» والقدرة نسبة أخرى مخصوصة. وأما الذات فهو موجود قائم بالنفس ليس من قبيل النسب والإضافات» فوجب التغاير. الثالث: أنه لو كان العلم نفس القدرة لكان كل ما كان معلومًا كان مقدورًا وهو باطل؛ لأن الواجب والممتنم معلومات وغير مقدورين. الرابع: أنا إذا قلنا الذات» ثم قلنا الذات عالمة فإننا ندرك بالضرورة التفرقة بين ذلك التصور وبين ذلك التصديق» وذلك يوجب التغاير 2. ويبرهن الإمام الشهرستاني بقياس الغائب على الشاهد على زيادة الصغات على الذات فيقول: "من لم يعلم لزيد عليًا ل] يعلمه عاليًا. وإذا كان وصف عالم معللاً في الشاهد بأن له عليًا فيجب أن يكون الأمر في الغائب كذلك؛ لأن هذا تعليل عقليٍ وهو لا يختلف شاهدًا العام الرازي معام أصول الدين ص 56 ط الكلبات الأزهرية. (2) أصول الدين للرازي طه عبد الرؤوف سعدء مكتبة الكليات الأزهرية؛ ص 57.
← PrécédentSuivant →
pagesur 680
📖 Version imprimée