Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 680
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
َْ آيات الصفات بين الأشاعرة واين تيمية | لبس لسششًةسسسس | .د محمد البيوي الأدلة العقلية والبراهين اليقينية مع دلالة السمع على ذلك . ثم يبين ابن تيمية أن هذا الكمال الثابت لله سبحانه دل عليه القرآن الكريم. ودلالة القرآن الكريم عليه إنيا هي على نوعين: أحدهما : خبر اله الصادق. وعلى هذا فما أخبر الله ورسوله به فهو حق كما أخبر الله به. والثاني : دلالة القرآن بضرب الأمثال» وبيان الأدلة العقلية الدالة على الملطلوب. فهذه كما يقول ابن تيمية دلالة شرعية عقلية» فهي شرعية؛ لأن الشرع دل عليهاء وأرشد إليهاء وعقلية؛ لأنها تعلم صحتها بالعقل» ولا يقال إنها لم تعلم بمجرد الخبر. وإذا أخبر الله بالشيء دل عليه بالدلالات العقلية صار مدلولًا عليه بخبره ومدلولًا عليه بدليله العقلي الذي يعلم به فيصير ثاببًا بالسمع والعقل» وكلاهما داخل في دلالة القرآن التي تسمى الدلالة الشرعية!. زيادة الصفات على الات عند ابن تيمية: يرى الإمام ابن تيمية أن العقل يقضي بامتناع خلو الذات عن الصفات ومن ثم يقول: «وإذا كان صريح العقل يقتضي بأن الذات المسلوبة هذه الصفات ليست مثل الذات المتصفة بها فضلاً عن أن تكون أكمل منهاء ويقضي بأن الذات المتصفة بها أكمل. علم بالضرورة امتناع كمال الذات عن هذه الصفات » (8. ثم يناقش ابن تيمية من قال: إن غيرية الصفات عن الذات تقتضي إثبات الكمال لله بغيره؛ فيقول مكملاً حديثه: كقول القائل: اكتمل بغيره ممنوع فإنا لا نطلق على صفاته أنها غيره ؛ولا أنها ليست غيره فهي لا هي هو ولا هي غيره. وهذا ما عليه أثمة السلف كالإمام أحمد بن (1) الإمام ابن تيمية الرسالة الأكملية؛ ص 7 تح أحمد حمد إمام؛ ط دار اليمني. (2) الرسالة الأكملية ص 8؛ وكذا الإمام ابن تيمية شرح العفيدة الراسطية ص 20 شرح الشيخ محمد خليل هراسء ط الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. (3) الأكملية» ص 22.
← PrécédentSuivant →
pagesur 680
📖 Version imprimée