Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
آبات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية '! سس | .د محمد البيوي ْ
لنفه من الأفعال المتعلقة بذلك كالأستواء على العرش والمجيء والإتيات والنزول إلى السماء
الدنياء. والمتعلقة بخلقه كالخلق والرزق وأنواع التدبير المختلفة»1).
ويقرر ابن تيمية في الفتاوى أن هذا النوع من الصفات «فيه معنى الصفة والفعل مثل قوله
تعالى: ص وى عَلّ لش > [الأعراف 54]. رَبك وَالَْلَفٌ صن من [الفجر: 22].
وأشباه هذا وهو باب واسع»©. فهذا التقسيم الثاني يجوز أن نطلق عليه كما يرى ابن تيمية
صفات خبرية وغير خبرية أو صفات ذاتية وفعلية.
وفي النهاية نقول إذا كان علماءٌ الكلام قد قسموا الصفات . كيا سبق بيانه عند الأشاعرة.
إلى نفسية وسلبية ومعان ومعنوية. فإن هذا التقسيم قاصر على ما أثبتوه منها فحسب. أما
تقسيم الصفات إلى عقلية وخبرية استنادًا إلى نوع الأدلة التي تثبت بهاء فهو أوسع وأشمل إذ
يندرج فيه جميع ما ثبت لله سبحانه من صفات.
ومن هذا المنطلق كانت جميع الصفات التي ثبتت بالدليلين: العقلي والنقلي» عقلية
وخبرية» فدخل في هذا الملصطلح الصفات التي قسمها المتكلمون إلى نفسية وسلبية ومعان
)١( شرح العفيدة الواسطية ص 99. وهناك صقات خبرية أخرى عدها ابن تيمية متعلقة بالذات العين واليد والوجه
وغير ذلك.
(2) مجموع الفتاوى ج 6 ص 145ء 146 ويرا جع بين الرازي وابن تيمية في مألة الصفاة الإثهبة ص 87.