Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 680
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
إ آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تهمية | سسسسسسسس ] أ.د محمد البيوي | ْ أخرى من كتبه ورسائله. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على اضطراب في الفكرء أو تعصب لرأي خيل إليه فناصره حتى ولج الباطل. 6 ذهب ابن تيمية في نصرة رأيه في القضية التي نحن بصدد الحديث عنها إلى القول بأن للحق سبحانه وتعالى صفات كالخالق والرازق... وكمال هذه الصفات لا يتم إلا باستمرارها في العمل دون انقطاع» ومن ثم رأى أن القول بحدوث العالم معناه تعطيل هذه الصفات عن العمل في زمن معين وهذا نقص فيهاء والراقع أن ابن تيمية ومن تابعهم من الفلاسفة قد مؤهوا بكلامهم هذاء لأنهم لم يدركوا أن كمال الصفات إنما ينبت بصلاحيتها للعمل لا في مباشرتها العمل بالفعل !'). 7 القول بقدم العالم قدمًا نوعيًا مع حدوث آحاده. يلزمه محالات باطلة منها أن ما لا يتناهى يكون أكبر مما لا يتناهى» فالفلاسفة يرون كما هو واقع أن الشمس تدور وليست ثابتة؛ وأن زحلا يدور وليس ثابتّاء بيد أنهم يقولون بدرران الشمس دورة واحدة كل عام» في حين أن زحلاً يكمل دورته كل ثلاثين عامّاء ودورات الشمس لا نهاية لها بجانب الياضى وكذا دورات زحل فيحصل بذلك عددان: عدد دورات الشمس» وعدد دورات زحل» وكلاها لا نهاية له في زمن ما. غير أن العقل يحكم بأن أحد العددين أكبر من الآخرء فعدد دورات زحل إلى دورات الشمس يساوي ثلث العشرء الواحد من الثلاثين ثلث عشرة. فإذا كانت الشمس تدور كل ثلاثين سنة ثلاثين دورة» وزحل يدور كل ثلاثين سنة دورة واحدة. كانت دورات زحل ثلث عشر دورات الشمس. فينتج من هذه المقارنة أنه يلزم من القول بقدم العالم بالنوع أن ثمة عددان لا نهاية لكل منهما وأحدهما أكبر من الآخر وهذا باطل ببداهة العقول ©. 8 كذلك يترتب علي القول بقدم العالم بالنرع كما ذهب ابن تيمية » محالات أخرى منها أن الذي لا يتناهى ينقضي ويتتهي» ذلك أن حركات الأفلاك إذا قلنا بعدم تناهيها في الأزل» فإن 3 راج هذ لصى الجانب الاي ف نكر السام الال مص 73 (2) الجانب الإلهي في فكر الإمام الغزالي ص 38. “ييه جيه “بحم
← PrécédentSuivant →
pagesur 680
📖 Version imprimée