Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
أميّة الكتاب: ©
المؤلّف . عن معارضته للدعوة؛ وأنّه كتب في ذلك رسالة(!) مطبوعة(!!)
كذا قال في الأعلام (170/7). |
والغريب ؛ أنّ الزركلي الذي يؤكّد على وجود هذه الرسالة . مع غرابة ذكرها
عنده , وعدم معروفيتها وعدم ذكرها في فهارس الكتب المطبوعة وعدم تحديد امم
معي لها إل أن يكون أَحَدٌ الدعاة افتعلها ونحلها إلى الشيخ سلمان!!؟
فإنٌ الزركلي قد أغفل ذكر أسم كتاب للشيخ سليان وهو (فصل الخطاب)
المسمئ بالصواعق الإهية, كتابنا هذاء المطبوع مكزّراً. والمشهور النسبة إلى
المؤلّف , والمذكور في كتب التراجم والفهرسة .
إن إغفاله لاسم هذا الكتاب , قرينة على إعماله للهوئ والغرض في ترجمة
سلمان , ولا يُستبعد أنه تعمّد ذكر تلك الرسالة ليشوّه على القراء. ويقدّم دليلاً على
ما زعمه كذباً, من اتهام سليان بالندم عن المعارضة للدعوة.
ونقول : وحتئ لو لفق احد الدعاة رسالةً منسوبة إلى الشيخ سلمان , فإنّ ذلك
لا يقل - أبداً من أهميّة كتابنا هذا. 0
فإنّ تلك الرسالة» لم تذكر , ولالها أثر إل عند الزركلي وأمثاله من الدعاة.
ومع ذلك ؛ فإِنٌ ما أودعه الشيخ سلهان في هذا الكتاب القبّ (فصل الخطاب)
من الأدلة القويمة والحجج المحكمة . والبراهين الواضحة والاستدلالات بالآيات
وصحاح الروايات . والكلام المقنع ... لا ييكن لأحد العدول عنه . ولا الإعراض
عن اتباع مدلوله ومؤذاه . حتىئ لنفس المؤلّف. ن"
وليس المهمٌ بعد وضوح الأد ل وقوّة الاحتجاج : من قالما ! وإنما المهمٌ ما
قاله من الحقّ والصدق والصواب. 1
نعم , لوكان مؤْلّف ثابتاً على مواقفه حئ آخر حياته كما كان مؤلفنا - فهو
دليل على واقعيته . وعدم انجرافه مع التيّارات الدنيوية. وعدم اغتراره
المكنبة التخصصية للرد على الوهابية »