Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
محتوى الكتاب: بح
مسألة النذور.
والسؤال من غير الله . |
وأتيت في الموضوعين كلمات ابن تيمية وابن القيم . ودلّل على أَتم لم يفهموا
كلامهيا , وأن العبارات المنقولة بطولها _تدل على خلاف غرضهم , ومدّعاهم.
كما أن ما يقومون به من أعمال . مخالفٌ بوضوح لما ذكره الشيخان من
العبارات . ٍ
© ثم ذكر مسألة:
التبرك. والتمسّح بالقبور. والطواف(!) بها. |
ونقل عن فقهاء الحنابلة » عدم تحريهم لا .
وهو مذهب احمد بن حنبل! ّ|
© ثم ذكر معذوريّة الجاهل , بإجماع أهل السنة وأنّ هذا أصل من أصولم .
حت اعترف به ابن تيمية وابن القجٌ . ١
© ثم في الفصول التالية . ذكر أصلاً إسلاميّاً حاصله : أَنّ الفرق المنتمية إلى
الإسلام على فرض صدور شيء منهم يمكن تسميته «كفرا»: فليس كفراً نُخْرجاً 0
هم عن ملّة الإسلام. ولا يصيرون بذلك مشركين. | :
فذكر من الفرق : الخوارج وأفكارهم. وأهل الردّة وأحكامهم . والقدرية
ومذاهيهم , والأشعرية وآرائهم » والمرجئة وأقوالهم » والجهميّة ودعاواهم. ©
وقال: «إن مذهب السلف(!) عدم تكدفير هذه الشرق. حتّىئ مع شدّة
انحرافهم » فلم يكفرهم أحد حتئ ابن نيمّة وابن القيّم! 0
ولم يحكم بكفرهم أئمة أهل السنة حتى الإمام أحمد بن حنبل رشيس ض
المذهب. لم“ م ق
ونقل عن ابن تيميّة بالذات: «ان تكفير المسلمين من أقتبح البدع؛ وأنّه
المكثبة التخصصية للرد على الوهااية4 م