Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
فصل في تكفير المسلمين _ ٍ ض (4-)
فإن قلتم : كقرناهم لأنهم مشركون بالله , والذي منهم ما أشرك بالله لم يكفر من
أشرك بالله ء لأنّ الله سبحانه قال : (إنّ الله لا يغفر أن يشرك به 6ا". . . الآية , وما فى
معناها من الآّيات . وأَنّ أهل العلم قد عدّوا في المكفّرات مَن أشرك بالله .
قلنا: حقٌ , الآيات حقٌ ؛ وكلام أهل العلم حنٌ .
ولكنّ أهل العلم قالوا في تفسير ( أشرك بالل ) : أي ادّعئ أنّلله شريكاً. كقول
المشركين: «إهؤلاء شركاؤنا »!" ٠ وقوله تعالى : لإوما نرىئ معكم شفعاءً كم الذين
زعمت انهم فيكم شركاء 16" . «(إذا قيل لهم لا إله إل الله يستكبرون ا" . أَجَعَلَ
الاهة إهاً واحداً »!"'.
إلى غير ذلك مما ذكره الله في كتابه , ورسوله , وأهل العلم .
[آراء وأهواء مخالفة لإجماع الأمّة]
ولكنّ هذه التفاصيل التى تفصّلون من عندكم أنّ من فعل كذا فهو مشرك.
وتخرجونه من الإسلام. ٍ
من أين لكم هذا التفصيل؟
أستنبطتر ذلك بمفاهيمكم؟
فقد تقدّم لكم من إجماع الأمّة أنّه لا يجوز لمثلكم الاستنباط !!
ألكم في ذلك قدوةٌ من إجماع ؟ أو تقليد مَن يجوز تقليده؟
) 0 النساء: د .
(؟) النحل : 85
(©) الأنعام: 44.
() الصافات: 0 7.
المكنبة التخصصية للرد على الوهابية »