Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
فب قصل الطاب
أهل الردة. ا
ولكنّهم رحمهم الله ذكروا أن هذا شرك , وشدّدوا فيه ؛ ونهوا عنه .
ولك ما قالواكيا قلتم ولا عُشر معشاره. .
ولكنكم أخذتم من قوم ما جاز لكم , دون غيره.
بل في كلامهم رحمهم الله ما يدل على أَنّ هذه الأفاعيل شرك أصغر.
وعلى تقدير أُنّ في بعض افراده ما هو شركٌ أكبر على حسب حال قائله
ونيّته -فهم ذكروا في بعض مواضع من كلامهم: .+
أن هذا لا يكذّر , حقّ تقوم عليه الحجّة التي يكفر تاركها كي يأتي - في كلامهم
إن شاء الله مفصّلاً. ْم
ولكنّ المطلوب منكم هو الرجوع إلى كلام أهل العلم . والوقوف عند الحدود
التق حدّوا.
| فإنّ أهل العلم ذكروا في كل مذهب من المذاهب الأقوال والافعال التق يكون
بها المسلم مرتذاً. ا |
ولم يقولوا: مَن طلب من غير الله فهو مرئاً.
ولم يقولوا من ذبح لغير الله فهو مرتلاً.
ولم يقولوا من تمسح بالقبور وأخذ من ترابها فهو مرتاً.
كما قلتم أن -
فإن كان عندكم شي فبيّنوه . فإنّه لا يجوز كت العلم.
ولكتكم أخذتم هذا بمفاهيمكم . وفارقتم الاجماع, وكفرتم أثّة محمَرِعَليةٍ
كلهم . حيث قلت : من فعل هذه الأفاعيل فهوكافر . ومن لم يكفّره فهو كافر.
ومعلومٌ عند الخاصٌّ والعاءٌ أن هذه الامور ملأت بلاد المسلمين. وعند أهل
العلم منهم أنتها ملأت بلاد المسلمين من أكثر من سبعمائة عام.
المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #