Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 178
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
فصل في الجاهل معذور > فإن.أبيتر إل العناد . وادّعيتر المراتب العليّة . والأخذ من الاذلة من غير تقليد ام الهدى, فقد تقدّم أَنّ هذا خرقٌ للإماع. | [الجاهل معذور] وعلى تقدير هذه الأمور الت تزعمون أنتها كفرٌ أعني النذر وما معه فهنا أصلٌ آخر من أصول أهل السُنّة . يجمعون عليه -كما ذكره الشيخ تق الدين . وابن اقب علهم -وهو : أنّ الجاهل والمخطىء من هذه الأتمة ولو عمل من الكفر والشرك ما يكون صاحبه مشركاً أو كافراً أنه يعذر بالجهل والخطاً, حي تتبيٌ له الحجّة الى يكفر تاركها بياناً واضحاً ما يلتبس على مثله , أو ينكر ما هو معلومٌ بالضرورة من دين الإسلام . ما أجمعوا عليه إجماعاً جليًاً قطعيًاً يعرفه كل من المسلمين . من غير نظر وتأتّل كما يقي بيانه إن شاء الله تعالى _ولم يخالف في ذلك إل أهل البدع. فإن قلت : قال الله عرّوجلٌ : (مَنْ كفر بالله مِئْ بعد إيمانه )!". . . الآية ؛ نزلت في المسلمين ؛ تكلّموا بالكفر مكرّهين عليه . قلت: هذا حقٌ. وهى حجّةٌ عليكم لا لكم , فإنّ الذي تكلّموا به هو سبّ رسول الله ك3 . والتبرّى من دينه . وهذا كفرٌ إجماعاً؛ يعرفه كلّ مسلم . ومع هذا إنّ الله عرّوجلٌ عذر من تكلّم بهذا الكفر مكرهاً , ولم يؤاخذه. ولكنٌ الله سبحانه وتعالى كفر من شرح بهذا الكفر صدراً. وهو مّن عرفه )١( النحل: .٠١١6 : 0 المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #
← PrécédentSuivant →
pagesur 178
📖 Version imprimée
Le discours décisif sur la doctrine d’Ibn ʿAbd al-Wahhab — page 40 — Najdiyat