Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 178
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
فصل في مذهب السلف عدم تكفير الفرق <“ وقد يكون في بعضهم شعبة من النفاق » ولا يكون فيه التفاق الذي يكون صاحبه في الوك الأسفل من النار. ومن قال إنّ الثنتين والسبعين فرقة كل واحدٍ منهم يكفر كفراً ينقل عن الملّة فقد خالف الكتاب؛ والشنّة , وإجماع الصحابة , بل إجماع الأمَّة الأربعة. وغير الأربعة. فليس فيهم من كذّر كل واحدٍ من الثنتين والسبعين فرقة. إنتهئ كلامه . فتأمّله وتأّل حكاية الإجماع من الصحابة وغيرهم من أهل السُنّة. مع ما تقدّم لك منا في مذاهبهم من الكفر العظيم , لعلّك تنتبه من هذه الوّة التق وقعتّ فيها انت واصحابك. وقال ابن القت في طرق أهل البدع الموافقين على أصل الإسلام. ولكيّم مختلفون في بعض الأصول. كالخوارج؛ والمعتزلة , والقّدَريّة ؛ والرافضة؛ والجهميّة , وغلاة المرجئة , فهؤلاء أقسام : أحدها: الجاهل المقلّد الذي لا بصيرة له , فهذا لا يكذّر , ولا يفشّق ؛ ولا ترد شهادته , إذا لم يكن قادراً على تعلّم الهدئ . وحكمه حكم المستضعفين من الرجال والنساء والولدان. القس الثاني : متمكّن من السؤال وطلب الهداية ومعرفة الحقٌ؛ ولكن يترك ذلك اشتغالا بدنياه . ورئاسته . ولذاته . ومعاشه , فهذا مفوّط مستحقٌ للوعيد . آثم بترك ما أوجب عليه من تقوى الله بحسب استطاعته. فهذا إن غلب ما فيه من البدعة والهوى على ما فيه من الشنّة والمدى ردت شهادته , وإن غلب ما فيه من الشنّة واهدئ على ما فيه من البدعة والهوئ قبلت شهادته . الثالث: أن يسأل ويطلب ويتبيٌ له الهدى. ويترك تعصّباً أو معاداةً المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #
← PrécédentSuivant →
pagesur 178
📖 Version imprimée