Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
7.7 تَصل الطاب
أهل العلم!
ومع هذالم يكفّروهم , حي دعاتهم الذين قتلواء لم يكفّرهم المسلمون.
اما في هذا عبرة لكم؟
[الفرقة الوهابيّة تخالف ذلك]
تكفرون عوام المسلمين , وتستبيحون دماءهم وأمواهم . وتجعلون بلادهم
بلاد حرب » وم يوجد منهم عُشر يعشار ما وجد من هؤلاء؟!
وإن وجد منهم شيءٌ من أنواع الشرك سواء شرك أصغر أو أكبر - فهم
جُهّال , لم تقم عليهم الحجّة التي يكفّر تاركها!
أتظنّون أن أولئك السادة أمة أهل الإسلام ما قامت الحجّة بكلامهم؟!
وأنتم قامت الحجّة بكم!؟
بل ؛ واللهٍ تكفرون من لا يكفر من كفرتم ؛ وإن لم يوجد منه شيءٌ من الشرك
والكفر.
الله أكبر , إلقد جئت شيئاً إذاً )!.
يا عباد الله : اتّقوا الله!
خافوا ذا البطش الشديد ؛ لقد آذيت, المؤمنين والمؤمنات «إوالذين يُؤُذُون
المؤمنين والمؤمنات بغير ما ا كتسبوا فقد احتملوا مهتاناً وإثاً مبيناً )!".
والله مالعباد الله عند الله ذنبٌ, إل" انهم لم يتبعوكم على تكفير من شبدت
النصوص الصحيحة بإسلامه . وأجمع المسلمون على إسلامه.
(1) مريم: 44
(7) الأحزاب: 0/8.
المكنبة التخصصية للرد على الوهابية »