Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 178
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
- فصل الخِطاب [ليسوا أهلاً للاستنباط] فنقول: عُمدتكم في ذلك ما استنبطتم من القرآن! فقد تقدّم الإجماع على أنه لا يجوز لمثلكم الاستنباط ؛ ولا يحل لكم أن تعتمدوا على ما فهمتر من غير الاقتداء بأهل العلم . ولا يحل لأحدٍ يؤمن بالله واليوم الآخر أَنْ يقلّدكم فيا فهمتم من غير اقتداء بأممة الاسلام. فإنْ قلتم : مقتدون ببعض أهل العلم في أن هذه الأفعال شرك . قلنا : نعم , ونحن نوافقكم عل أَنٌ من هذه الأفعال ما يكون شركاً. ولكن , من أين أخذتم من كلام أهل العلم : أَنّ هذا هو الشرك الاكبر . الذي ذكر الله سبحانه في القرآن؟ والذي يحل مال صاحبه ودمه؟ وتجري عليه أحكام المرتدين؟ وأنّ من شك في كفره فهو كافر ؟ بّنوا لنا: مَنْ قال ذلك من أ المسلمين؟ وانقلوا لنا كلامهم . واذكروا مواضعه , هل أجمعوا عليه أم اختلفوا فيه؟ فنحن طالعنا بعض كلام أهل العلم , ولم نجد كلامكم هذا. بل . وجدنا ما يدلٌ على خلافه . وأنّ الكفر بإنكار الضروريّات كالوجود. والوحدائية , والرسالة , وما أشبه ذلك أو بإنكار الأحكام المجمع عليها إجماعاً ظاهراً قطعيًاً , كوجوب أركان الإسلام الخمسة وما أشبها. مع أَنّ من أنكر ذلك جاهلاًلم يكفر . حي يُعرّف تعريفاً تزول معه الجهالة. وحينئذ يكون مكذياً بالله تعالىئ ورسوله تَأئكةٍ . فهذه الأمور التق تكفرون بها ليست ضروريّات. وإن قلت : يجمعٌ عليها إجماعاً ظاهراً يعرفه المخاصٌ والعاء! قلنا لكم : ينوا لنا كلام العلماء في ذلك ؛ وإل. فبينوا كلام ألفٍ منهم . وح المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #
← PrécédentSuivant →
pagesur 178
📖 Version imprimée