Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
والثاني: نهيي عن تتبعه من خلال أخطاء تلامذته تأسيساً على القاعدة القرآنية المحكمة: "وألا
تزر وازرة وزر أخرى" .. فإنما يحاسب الإنسان على فعله وقوله ولا يجر بجريرة غيره
ولهذا. :
فسوف أدلف مباشرة إلى الحديث في أصل الأصول ومعراج الوصول .. الإسلام في مقابل الكفر
.. والتوحيد في مقابل الشرك .. كما رآه الشيخ وفهمه .. ومن كتبه هو لا من كتب غيره!
فأقول وبكل ثقة..
إن فتنة التكفير والعنف التي تجتاح مجتمعاتنا الآن .. إنما بذر الشيخ محمد بن عبد الوهاب -
بذرتها بكل أسف- .. ليتم تصدير أفكاره التكفيرية الصريحة مع براميل البترول من نجد إلى شتى
أرجاء العالم الإسلامي .. حتى كانت الثمرة الأخيرة .. داعش وأخواتها !!
فالأدلة في التكفير هي أدلته أو هي هي .. وطرق الاستدلال هي طرقه أو هي هي .. ودعوى
احتكار الحق الذي ليس بعده إلا الضلال هي عين دعواه أو هي هي .. ولولا هذا لما أوليته كثيراً
من الإمعان و الاهتمام .. فقد أفضى إلى ماقدم وحسابه على رب الأنام
أقول التكفير ولا أقول بيان الكفر ..
فقد كدت أذهل سابقاً حين كنت أقرأ كتاباته .. لأني قرأتها قراءة عابرة لا قراءة نقدية .. ولم أكن
أستوحش مافيها ذلك الاستيحاش .. فغاية ماكدت أظنه أنه يتوسع في تعريف الكفر حتى يدخل
فيه ماليس منه
ا هيا