Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
فهو ينفي عن نفسه وعن سائر المشايخ والعلماء الذين تربى هو نفسه على أيديهم (حيث نشاً في
أسرة علمية متدينة) ينفي عن كل هؤلاء المعرفة بدين الإسلام!! بل ينفيها عن نفسه بنفسه ..!!
اللهم سوى في لحظة معينة .. ضربه فيها زلزال التكفير كما سيأتي بيانه..
ثم يقول بعدها مباشرةً وفي نفس الكتاب:
(فمن زعم من علماء العارض (الرياض حالياٌ أنه عرف معنى لا إله إلا الله ؛ أو عرف دين الإسلام
قبل هذا الوقت (((اللحظة التي ضربه فيها هذا الزلزال العنيف)) أو زعم من مشايخه أن أحدا
عرف ذلك ؛ فقد كذب وافترى ؛ ولبس على الناس » ومدح نفسه بما ليس فيه
انتهى كلامه (نفس المصدر)
قلت: لاأحد يعرف دين الإسلام سواه!! حتى مشايخه الذين علموه الدين وحفظ القرآن على
أيديهم .. بل حتى هو نفسه قبل هذه اللحظة الدخيلة عليه !!
ففي هذه اللحظة .. وفيها فقط..
أصبح هو .. وهو فقط ..
المتحدث الرسمي باسم الإسلام .. والمخول بسلطان الله الذي انتزعه لنفسه بنفسه .. لتعريف
الناس بدين الإسلام .. وليس في الكهدوت والاستبداد الديني أصرح ولا أوضح من هذا
وبهذا ينتهي الموضوع الأول ؛ وأنتقل بعده إلى الموضوع التالي له .. المقدمات التي أنشاً عليها
الشيخ محمد بن عبد الوهاب طريقته في التفكير ومنهجيته في التكفير!!