Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 91
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
1. فصل: قصوره في فهم معنى العبادة العبادة لها أصل ثم مظاهر .. فاما أصلها فاليقين المستقر في القلب تجاه المعبود (الإيمان) ؛ ثم يأتي دور الجوارح لتؤكد على هذا اليقين «المظاه وقد عرّفها العلماء المتقنون كالإمام القضاعي بأنها: الإتيان بأقصى غاية الخضوع مع اعتقاد ربوبية المخضوع. أما الشيخ محمد بن عبد الوهاب فقد أوقف العبادة على عمل الجوارح وإن لم تنش عن اعتقاد ؛ فظنٌ أن الوسطاء معبودات! وأن الشفعاء معبودات! وأن الطواغيت معبودات! مادام الإنسان يتوجه إليهم بالخضوع والتذلل وطلب الحاجات! وهي خطيئة منهجية فاحشة .. فبها استحلت الدماء » وانتهكت الأعراض ؛ وانقسمت الأمة انقسام اًكبيراً بسبب ما أحدثه الشيخ وماوقع فيه من مزالق. ومالم يكن الخضوع والتذلل نابعاً عن اعتقاد مستقر في القلب تجاه المتوجه إليه بأنه مشترك مع الله في صفاته الكمالية "جميعها أو بعضها" .. لم يكن شئ من ذلك عبادة. وإلا فقد سجد الملائكة لسيدنا آدم عليه السلام » وسجد إخوة يوسف وأبوبه له ؛ والسجود أظهر أفعال التذلل والخضوع .. لكنّ هذا السجود لم ينشاً عن اعتقاد .. فلم يكن عبادة بل كان سجود تعظيم وتوقير وتكريم قال المعارض: أما سجود الملائكة لآدم ؛ وإخوة يوسف له ؛ فقد كان بأمر الله تعالى ولو لم يكن بأمر الله لكان عبادة
← PrécédentSuivant →
pagesur 91
📖 Version imprimée