Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
قال المعارض: لم يقل دين المسلمين "0 بل قال «دين الناس) "0 والله تعالى يقول: (وماأكثر
الناس ولو حرصت بمؤمنين») صدق الله العظيم
قلت: ما أبرد ذلك ١ لرد وما أركه : وذلك من وجوه
فأما الأول : فا لمتتبع لكتب شيخكم ولسيرته ومسيرته .. يعرف أنه يتكلم عن المسلمين الذين
كفرّهم وسمى ديارهم (بلاد الشرك) ووصفهم بأعداء التوحيد!
وأما الثاني: فعبارته نفسها أدل على نقيض حجتكم ولو أتممتموها لعرفتم أنكم تدافعون عنه بما
يأباه هو نفسه لأنه يناقض كلامه وتصوراته .. فتأمل قوله: مع أنه لا يبغض دين الرسول ؛ ولا من
دخل فيه ؛ ولا يمدح الشرك ؛ ولا يزينه للناس!!! فهل يفعل هذا سوى المسلم؟
وأما الثالث: فالسياق يؤكد أن مايعنيه هو من (دين الله ورسوله, الذي أظهره للناس .. ماعليه هو
ومريدوه ؛ وأن دين ١ لشرك ما عليه بقية ١ لمسلمين ١ لذين خالفوه
وأما الرابع: فلن الشيخ لم يتجاوز في حروبه التي شنها على بلاد الشرك!!! مدن وقرى شبه
الجزيرة العربية وما حولها ؛ فلم يذهب مثلاً لقتال روسيا ولا بريطانيا ولا غيرهما !
المثال الثاني: تكفيره لأهل الشام
قال ) الدرر 2م
(لكن هو أتى من الشاي وهم يعبدون ابن عربي؛ جاعلين على قبره صنما يعبدونه. ولست أعني
أهل الشام كلهم. حاشا وكلاء بل لا تزال طائفة على الحق. وإن قلت واغتربت).