Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
قلت: فتأمل يرحمك الله جملته التي يشيب من هولها الولدان (مع إقرارهم بأن محمدا رسول الله
.. وهو يقول قبلها (قد كفروا بالكتاب كله وتبرؤوا من الدين كله) فهل هذا سوى كلام رجل
مضطرب متخبط لايدري مايقول! فهو يقول الجملة وينقضها في ذات جملتها! وإنا لله وإنا إليه
المثال السابع:
قوله بأن أكثر الناس على الإشراك بالله! : قال (الدرر 253/9)
دبل الذي نتحقق ونعتقده : أن أهل اليمن وتهامة والحرمين والشام والعراق؛ قد بلغتهم دعوتناء
وتحققوا أنا نأمر بإخلاص العبادة لله, ونتكر ما عليه أكثر الناس» من الإشراك بالله من دعاء غير
الل
المثال الثامن:
ومما يدل على أن المشركين عند ابن عبد الوهاب مخالفوه من العلماء , ما قاله في كشف
الشبهات , حيث قال: (وأنا أذكر لك أشياء مما ذكر الله في كتابه جواباً لكلام احتج به
المشركون في زماننا علينا...)!!
فأي مشرك هذا يرد على ابن عبد الوهاب ويخطَوَه بكتاب الله تعالى؟! ألا يدل ذلك دلالة قاطعة
على أن مقصوده بالمشركين العلماء الذين ردّوا عليه؟