Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 161
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
) الْمَثْألَة الأولّى ( التوؤحيد في فكر ابن لَيْهِيَة العقيدة الصّجيحة للمسلمين وال افيا لني * الْمَخْلُوفَات خَلَقَهَا الله تَعَالَى وحَصَّهَا بصفات وأحوال مِنّ حَيْتْ الحجم والأجزاء والشكّل والمكان والزَّمَانَ والصّقات انَل والْحِفّة والسُور والظّلاّم والسْل َالْعْلُوَ والمسُكُون والحركة والتُرُول والصُعُود والجهات والْقَرب والْبُعْد وغيْرَهَا من خصائص المادة الي خَلَقَهَ الله تَعَالَى » وبذلك فإنَ كل ما أو مَنْ ييف بشيء من هذه الْخَرَاصٌ فهو بُرْهَان على أنّه حَادِث مَخْلوق . . أمَّا الخالق .. فهو الْمَُرَه عَنْ جميع هذه الخواصٌ والصفات ؛ فَمّحَال أن ييكون أيّ مِن ذلك صفة لله تعالى في ذاته أو صفاته ؛ ومُّحَال أن يوصّف بالخصائص الي يتّصِف بِهَا الجسم مِنْ تركيب وأجزاء وصورة وشكل ومَكَان وجهّة وقرب وبق ا ا والقرزآن هو الذي قرّر ذلك بقوله يٍِ لين كمثلء ش8'؟ وَهُوَ لسَمِيعُ آلْبَصِير»' «ْمُبَحَنَ رَيْكَ رَتٍ آلِْزَةِ عَنا
← PrécédentSuivant →
pagesur 161
📖 Version imprimée