Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 161
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
وهي الْمُعْتَقَد الصَّحِيح وإن كَانَتْ تُخَالِف عَقِيدَةَ الْمُؤَلِّف الصُّوفِيَّة !! ولَمَّا تَنَاقَشْنَا في بَعْض ما وَرَد في الْكِتَاب إذَا به يَتَطَاوَل عَلَيّ بالسَّبَاب وبألْفَاظ يَعَفّ لِسَانِي وقَلَمِي عَنْ ذِكْرِهَا !! وآخَر يُرْسِل لي رِسَالَةً نَصُّهَا :" اطَّلَعْتُ على بَعْض كِتَاب " ابن تَيْمِيَة الْوَهْم الْكَبِير " فَوَجَدْتُه تَخْرِيفاً ، ووَجَدْتُ أنّ الأَفْضَل أن تُغَيِّرُوا اسْمَ الدّار إلى " النِّقْمَة الْمُهْدَاة " .. اتَّقُوا اللَّهَ يا مُبْتَدِعَة " !! . لَقَدِ اخْتَصر التَّيْمِيّةُ الْوَهّابِيَّةُ واخْتَزَلُوا دِينَ الإسْلاَم في شَخْص ابن تَيْمِيَة ومِنْ بَعْدِه ابن عَبْد الْوَهّاب ، حَتَّى إنَّك إذَا طَالَعْتَ كُتُبَهُمْ أو سَمِعْتَ دُرُوسَهُمْ وخُطَبَهُمْ لا تَقْرَأ ولا تَسْمَع إلاَّ " قَال شَيْخ الإسْلاَم .. قال الإمَام ابن تَيْمِيَة " !! وكأنّ ابن تَيْمِيَة هذا صَار رَسُولاً آخَرَ لِلْمُسْلِمِين لا يُؤْخَذ الدِّين إلاَّ مِنْه ولا تُعْتَمَد الأَحْكَام إلاَّ بتَقْرِيره !! ونَسَوْا أوْ تَنَاسَوْا وجَهِلُوا أوْ تَجَاهَلُوا تِلْك الْكَوْكَبَةَ مِنَ الْعُلَمَاء والأئمَّة الأَجلاّء الذين حَمَلُوا مَشَاعِلَ الدِّين مِنْ عَصْر الصَّحَابَة إلى عَصْرنَا هذا ، ولو أنَّا اسْتَقْصَيْنَا مُجَرَّدَ أَسْمَائِهُمْ لاحْتَاج الأَمْر إلى مُجَلَّدَات . ويُسِيغ التَّيْمِيَّةُ الْوَهّابِيَّةُ هذا الْكَلاَمَ ويُسَوِّغُونَه في ذات
← PrécédentSuivant →
pagesur 161
📖 Version imprimée