Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
ويرى منصور أن «خطورة» التيار الوهابي لا تقتصر على السعودية وحدها بل تمتد إلى مصر التي تعرضت إلى «غزو وهابي». يقول: أنه وصل بشعبها إلى مرحلة الغيبوبة بعد أن أجهض في رأيه حركة الإصلاح الديني التي بدأت منذ مطلع القرن العشرين.
وأعلنت السعودية الجمعة الماضية أنها أحبطت مؤامرة لمهاجمة منشآت نفطية، وقواعد عسكرية، وشخصيات عامة في المملكة، واعتقلت (١٧٢ شخصاً)، ونقل عن الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي قوله: إنّ اعتقال ١٧٢ من المشتبه في أنهم متشددون لم يضع نهاية للخطر المرتبط بتنظيم القاعدة في البلاد.
وقتل متشددون إسلاميون في فبراير ـ شباط الماضي أربعة فرنسيين يعملون ويعيشون في المملكة.
وقال متشددون: إنهم يريدون طرد الغربيين «الكافرين» من السعودية مهد الإسلام.
ويقول مسؤولون: إن حوالي (١٤٤ أجنبياً وسعودياً) بينهم أفراد من قوات الأمن و(١٢٠ متشدداً) قتلوا في الهجمات والاشتباكات مع الشرطة منذ مايو ـ أيار (٢٠٠٣) عندما هاجم انتحاريون من القاعدة ثلاثة مجمعات سكنية يقيم بها غربيون في الرياض.
ويقول منصور وهو أزهري متخصص في التاريخ: إنّ الخطورة لا تكمن في الممارسات وحدها بل في دوافعها.
مضيفاً: إنّ الوهابية في أسسها النظرية وتطبيقاتها «أفظع فكر أنتجته الجزيرة العربية وطبقته على غير الوهابيين من المسلمين وغير المسلمين» بعد أن وجد له امتداداً خارج حدود الجزيرة العربية.