Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
كشف الخفاء عن عبث الوهابية بكتب العلماء :
الأرض أحد منهم أتصدّق الألف أم الواحد الصّادق عندك ؟ فقال: أصدّق
الألف» فقال له: إنَّ جميع المسلمين من العلماء الأحياء والأموات في كتبهم
يكدّبون ما أتيت به ويزيّمُونه فنصدّقهم ونكذِّبك 6 فلم يعرف جواباً لذلك.
وقال له رجل ءاخر مرّة: هذا الذين الذي جئت به متّصل أم منفصل؟
فقال له حتى مشايخي ومشايخهم إلى ستياثة سنة كلهم مشركون. فقال
له الرّجل: إذن دينك منفصل لا متّصل. فعمّن أخذته ؟ فقال: وحي إلحهام
كالخضرء فقال له: إذن ليس ذلك محصوراً فيك» كل أحد يمكنه أن يدّعى
وحي الإضام الذي تدّعيه؛ ثم قال له: إن اَوْثُّل مُجُمَمٌ عليه عند أهل السنّة؛
حتى ابن تيمية فإنه ذكر فيه وجهين» وم يذكر أن فاعله يكفر)»"".
ومع كل ماسبق بيانه فإنٌ الومابيّة يزعمون بأتّهم الفرقة النّاجية؛ وأتهم
هم الوخحدون دون سواهم وأنَّ ابن عيد الواب همهو من أرسى قواعد
التوحيدء وأنّه شيخ ا لإسلام والمجدد لدين الله تعال م
ولذلك عمدوا إلى شطب وحذف كل ما استطاعوا الوصول إليه من كُتب
أهمل العلم المخالفين لمعتقدمي واهمالت ا لأموال لدعم منهجهم وأفكارهم مم
وفي المباحث القادمة سنعرض طرفاً ما عبشت به أيديهيم من كُتب أهل
ا لحلم 6 مع ا لتذكير وا لتنويه بأنَ بعض ما ستذكره من تحريفا ت وعبات حصل
من أسلافهم» لكنّهم ساروا عل درب أسلافهم فنشروا عبثيّات الشّابقين ودافعوا
عنها بكل ما اوتوا من قوة فكانوا شركاء قي العبث والتحريف والتزييف م
)١( انظر: الدرر السنيّة في الرَّدّ على الومابية (ص 47-47 ).