Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
كشف الخقاء عن عبث الوهابية بكتب العلماء د
للشّرك والنَّوشُل والاستغاثة بالرسول صَلٌَ الدٌعَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قبره وهو مّت.
ونُشرت الدّراسة المذكورة في المجلّة العلمّة المحكّمة !!!! الصًّادرة عن
مركز البحث العلمي وإحياء النراث الإسلاميء التّابع للرّئاسة العامة لشئون
المسجد الحرام والمسجد النُّوي. فلا حول ولا قرّة إلا بالله العلي العظيم...
وقال الشّيخ ابن باز: «... أمَّا احتجاج بعض الجهلة بوجود قبر النّي
صل الهعَلَبْهِ وَسَلَّمَ» وقبر صاحبيه في مسجده؛ فلا حجّة في ذلك ؛ لأنّ الرَّسُول
صل اللّعَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُفن في بيته وليس في المسجدء ودُفن معه صاحباء أبو
بكر وعمر رضي الله عنهماء ولكن نَّا وشّع الوليد بن عبد الملك بن مروان
المسجد أدخل البيت في المسجد ؛ بسبب التوسعة» وغلط في هذاء وكان الواجب
أن لا يدخله في المسجد ؛ حتى لا يحتجّ الجهلة وأشباههم بذلك» وقد أنكر عليه
أهل العلم ذلك» فلا يجوز أن يقتدى به في هذاءولايظئٌ ظانٌ أن هنامن
جنس البناء على القبور أو اتخاذها مساجد ؛ لأنَّ هذا بيت مستقل أدخل في
المسجد ؛ للحاجة للتوسعة؛ وهذا من جنس المقبرة التي أمام المسجد مفصولة
عن المسجد لا تضؤه وهكذا قبر النّّي صل اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ مفصول بجدار
وقضبان. وينبغي للمسلم أن بين لإخوانه هذا ؛ حتى لا يغلطوا في هذه
المسألة. والله ول التوفيق»".
وجاء في فتاوى ابن باز: «س: قال الرّسول صل اللعَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ألا إن
من كان قبلكم كانوا يتّخذون القبور مساجدء ألا فلا تتتخذوا القبور مساجد؛
فإني أنهاكم عن ذلك». وله أحاديث تنهى عن بناء المساجد على القبور» فإذا
)١( انظر: مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز (1778/17).