Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
كشف الخفاء عن عبث الوهابية بكتب العلماء د
والأثر أورده الإمام ابن تيمية في كتابه: «الكلم الطب «١ ولم يعقّب عليه
بشيء» بل إنَّ بجرّد ذكره له في كتاب سياه ب «الكلم الطيّب» هو استحسان له؛
فهل يستحسن الإمام ابن تيمية الكفر ؟!! وماحكم من استحسن الكفر ؟!!!
نبُوني بعلم إن كنتم صادقين...
ولذلك وجدنا من يدّعون السلفيَّة في حيص بيص أمام هذه المعضلة
التي أقضّت مضاجعهم» وما كان منهم إلا أن استجابوا لشياطين الإنس والجنٌّ
فعمدوا إلى شطبها من أصلهاء حيث شطبوا (ياء اللداء) من الزّواية» وذلك
قِ كتاب «الأدبُ المفرد» الذي حققه : سمير بن أمين الزهيري» مكتبة المعارف
للنّشر والتّوزيع؛ الرّياضء الطعة: الأولى» (414 اه 1948م)» وكذا حُذفت
من نسخة «الوابل الصيّب من الكلم الطّب»؛ لمحمد بن أبي بكر بن أيوب
بن سعد شمس الذّين ابن قم الجوزيّة» (ص 4 ))7١ تحقيق: محمّد عبد الرّحمن
عوض دار الكتاب العربيء بيروت» الطبعة: الأول (406 ١ه 19806م)؛ وكذا
تم حذفها من نسخة «عمل اليوم والليلة سلوك المي مع ربّه عر وجل
ومعاشرته مع العباد»» لأحمد بن محمّد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط بن
عبد الله بن إبراهيم بن بُدَيْحء الدَيْتَوّرِيٌّ الملعروف بابن النُتي؛ (ص١١)؛
تحقيق: كوثر البرنيء دار القبلة للثقافة الإسلامية ومؤسسة علوم القرآن» جدة؛
بيروت...
فانظر إلى تلاعبهم وعبثهم المتقدّم في الكتب المذكورة والموجودة في المكتبة
)١( انظر: الكلم الطيب» ابن تيمية (ص476) تحقيى: الدكتور السيّد الجميلي» دار الفكر اللبناني
للطباعة والنشر» بيروت» الطبعة: الأولى» اهب 8/اقم.