Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 202
📖 Version imprimée
وجد في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،وبذل النصح مظاهر الشرك والبدعّ ، للخاص والعام ،ونشر شرائع الإسلام ...فذاع ذكره في جميع بلدان العارض :في حريملا والعيينة والدرعية والرياض ومنفوحة ...وانقسم الناس فيه فريقين :فريق تابعه وبايعه وعاهده على ما دعا إليه ،وفريق عاداه وحاربه وأنكر عليه وهم الأكثر ...فانتقل الشيخ من حريملا إلى العيينة ورئيسها يومئذ عثمان بن حمد بن معمر ،فأكرمه وتزوج فيها الجوهرة بنت عبد االله بن معمر .ولما عرض على عثمان دعوته اتبعه وناصره ،وألزم الخاصة والعامة أن يمتثلوا أمره .وكان في العيينة وما حولها كثير من القباب والمساجد والمشاهد المبنية على قبور الصحابة كقبة زيد ابن الخطاب في والأولياء ،والأشجار التي ّ يعظموا ويتبركون اّ : الجبيلة ،وكشجرة قريوة وأبي دجانة والذيب .فخرج الشيخ محمد بن عبد الوهاب ،ومعه عثمان بن معمر وكثير من جماعتهم إلى تلك الأماكن بالمعاول فقطعوا الأشجار وهدموا المشاهد والقبور ،وعدلوها على السنة ...ولم يزل الشيخ رحمه االله مقيما في العيينة :يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويعلم الناس دينهم ،ويزيل ما قدر عليه من البدع ،ويقيم الحدود ويأمر الوالي بإقامتها حتى فأقرت على نفسها بالزنا ،وتكرر ذلك منها جاءته امرأة من أهل العيينة زنتّ ، أربعا ...فأمر الشيخ رحمه االله الوالي برجمها لأا محصنة ...فخرج الوالي عثمان ابن معمر وجماعة من المسلمين فرجموها حتى ماتت ...فلما جرت هذه الحادثة كثرت أقاويل أهل البدع والضلال ،وطارت قلوم خوفا وفزعا ،وانخلعت ألبام رهبا وجزعا .وتطاولت ألسنة العلماء عليه ينكرون ما فعل مع أنه لم يعد الحكم رد ما أفحمهم به الشيخ من حجج، المشروع بالسنة والإجماع .فلما أعياهم ّ عدلوا إلى ردها بالمكر والحيلة ،فشكوه إلى شيخهم سليمان آل محمد رئيس بني ١٢
← PrécédentSuivant →
pagesur 202
📖 Version imprimée