Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
الخامس عشر: قال ابن عساكر في "تبيين المفتري”: وعل الجملة فلم يزل في الحنابلة طائفة تغلو في السنة
وتدخل فيما لا يعنيها حبا للخفوف في الفتنة ولا عار عل أحمد رحمه الله من صنيعهم وليس يتفق عل
ذلك رأي جميعهم". أ.ه
السادس عشر: يقول د.الحسيني عبدالمجيد هاشم في كتابه "الإمام البخاري محدثا وفقيها” ما نصه: وما
روي عن الإمام أحمد رضي الله عنه من رميه ذلك بالاعتدال والكفر فعل تسليم صحته وأنه ليس من
وضع الحشوية التي انتسبت إليه وأساءت أبلغ الإساءة لمذهبه ليس محمولا على ظاهره..." ا.ءه
فهذه الأدلة قد سطرناها موثقة بالبراهين الجلية والحقائق الكاشفة في مقالة أهل السنة والجماعة في براءة
الإمام أحمد بن حنبل مما ينسبه إليه الحشوية من البهتان في تقرير عقائدهم الضالة» والتي خالفوا فيها
المسلمين بالعموم وأهل السنة والجماعة على وجه الخصوص.
(1) تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري- ابن عساكر ص136 دار الكتاب العربي - بيروت
(2) الإمام البخاري محدثا وفقيها - الحسيني عبد المجيد هاشم - ص69 طبعة مصر العربية للنشر والتوزيع