Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 435
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
وهو في الحقيقة كتاب الشرك» واعترض عليهاء وأنا أذكر حاصل كلامه بعد حذف التطويلات. لأنه كان رجلا مضطرب الكلام؛ قليل الفهم؛ ناقص العقل". وقد أشرنا سابثًا أن ابن خزيمة هذا ثمن أثنى على زعيم الكرامية والتقى به أكثر من مرة كما نص على ذلك السبكي في طبقات الشافعيةة مما لا يدع مجالا للشك أنه قد تأثر بمسلك الكرامية وما أدراك ما الكرامية؛ وقد لام ابن خزيمة الكثير من العلماء بأنه لا يحسن الكلام رغم كونه فقيها و منهم البيهقي في الأسماء والصفات ونص البيهقي نصا كافيا أن ابن خزيمة أقر بنفسه ذلك كما قال: ما تنكرون عل فقيه راوي حديث لا يحسن الكلام” ولله الشكوى من هذا العنت والسخف. وقد صنف ابن خزيمة كتاب التوحيد عل أبواب» باب إثبات القدم» باب إثبات الأصابع وهكذا ديدن الحشوية» فإنه في كتابه يحتج بالأسانيد المنكرة والمتون الواهية والعجائب المتخيّلة فكان ما يثبت فيه: [ أن الكرسي موضع قدميه أي الرب. ح[ أن العرش يط به من ثقله. ح[ أن الله تجل منه مثل طرف الخنصر. ح[ أن الله ينزل إلى السماء الدنيا بروحه وملائكته فينتفض. خ[ وأن جنة عدن مسكنه وأن الله تحمله أوعال على صور ملائكة كل ملك على صورة حيوان. [ وأن محمدا رأى ربه على صورة شاب أمرد على روضة خضراء. (1) التفسير الكبير للفخرالرازي ج27 ص155 طبعة دار الفكر. (2) طبقات الشافعية (ج !ص 4 .)7١ (3) انظر البيهقي الأسماء والصفات ج2 ص27 مكتبة السوادي.
← PrécédentSuivant →
pagesur 435
📖 Version imprimée