Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
والخداع جعلوها صفة لله تعالى وإن كانت هذه الصفات ينفر عنها أرذل البشر لو وصف بها ولرآها نقيصة
في حقه؛ وبعضها أثبتوها لله تعالىل حسب اللفظ وقاسوها على الحس» وهي من صفات الحوادث".
وقال الشيخ محمد السنوسي في شرح العقيدة الوسطى: أما ما يحكى عن بعض المبتدعة كالحشوية ونحوهم
من أن النظر في علم التوحيد حرام فلا يخل فساده وضلال معتقده لكل عاقل إذ هو مصادم للكتاب والسنة
وإجماع المسلمين الذين يعتد بهم» أما ما يخلطون به من أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يتكلموا فيه
فكذب منهم وافتراء وكيف لا والقرآن بملوء بعقائد التوحيد وتقرير حججها عل أكمل وجه وفهم آية
واحدة من آيات التوحيد لمن فتح له اليوم يتضمن حصوله المعرفة بعقائد التوحيد كلها مع براهينهة.
وقال العلامة الكوثري كما نقل عنه د.عمر عبدالله كامل ف كتابه الإنصاف: والحشوية يجرون على
طيشهم وعمايتهم واستتباعهم الرعاع الغوغاء ويتقولون في الله ما لا يجوزه الشرع ولا العقل من إثبات
الحركة له والنقلة والحد والجهة والقعود والإقعاد والاستلقاء والاستقرار إلى نحوها ما تلقوه بالقبول من
دجاجلة المبلسين من الغنوية وأهل الكتاب وتما ورثوه من أمم قد خلت ويؤلفون في ذلك كتبا يملؤنها
ب لوقعية ف ا لآخرين ويخرقون حجاب | طيبة ف ا لإكفا ر متبرقعين بسنة ومعتزين إلى السلف ويستغلون م
ينقل عن بعض السلف من الأقوال المجملة التى لا حجة فيها.
وقال مصطفى بن عبدالرحمن العطاس كما في كتاب عقيدة الإمام الأشعري: لكن مما يلفت الانتباه أن
المجسمة والمشبهة الذين يسميهم أهل العلم بالحشوية والذين حملت الفرقة التي تسمى نفسها بالسلفية
رايات تشبيههم وتجسيمهم بعد ذلك» قد برزوا من حين ظهورهم في الوسط الإسلاي؛ تيارًا متطرفا
ومشبومًا أسبغ عل الله أوصاثًا ونعوتا كانت غاية في البشاعة والتصوير والتنفير, وجعلوه جسمًا يشبه خلقه
(1) غاية المنى شرح سفينة النجا - حد علي الدوعني -- ص 57 طبعة مكتبة تريم الحديثة - اليمن.
(2) العقيدة الوسطى وشرحها - الإمام عد بن يوسف السنوسي - ص 50-49 طبعة دار الكتب العلمية .
(3) الإنصاف فيما أثير حوله الخلاف ص 200 الوابل الصيب للإنتاج والتوزيع .