Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 435
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
العدل يوجب العلم» وهذا خزي لا يخفى مدركه على ذي لب.. قال د.محمد في الحاشية: " الحشوية قوم تمسكوا بالظاهر فذهبوا إلى العجسيم وغيره؛ وهم من الفرق الضالة. قال محمد بن أحمد السفاريني الأثري الحنبلي كما في كتاب لوامع الأنوار البهية: المشبهة الذين شبهوا الله بمخلوقاته... ومنهم مشبهة الحشوية قالوا هو تعالى من لحم ودم وله أعضاء حتى قال بعضهم لأصحابه لما سألوه أعفوني من اللحية والفرج وسلوني عما وراءهاة. وقال ابن خلدون كما في مقدمته: وشذ لعصرهم مبتدعة اتبعوا ما تشابه من الآيات» وتوغلوا في التشبيه: ففريق شبهوا في الذات باعتقاد اليد والقدم والوجه؛ عملًا بظواهر وردت بذلك» فوقعوا في العجسيم الصريح ومخالفة آي التنزيه المطلق» لأن معقولية الجسم تقتضي النقص والافتقان وتغليب آيات السلوب في التنزيه المطلق» التي هي أكثر موارد وأوضح دلالة» أولى من التعلق بظواهر هذه التي لنا عنها غنية» وجمع بين الدليلين بتأويلها. ثم يفرون من شناعة ذلك بقولطم جسم لا كالأجسام» وليس ذلك بدافع عنهم؛ لأنه قول متناقض» وجمع بين نفي واثبات: إن كانا لمعقولية واحدة من الجسم وإن خالفوا بينهما ونفوا المعقولية المتعارفة» ففد وافقونا في العنزيه» ولم يبق إلا جعلهم لفظ الجسم اسمًّا من أسمائه. ويتوقف مثله عل الإذن. وفريق منهم ذهبوا إلى التشبيه في الصفات» كإثبات الجهة والاستواء والنزول والصوت والحرف وأمثال ذلك. وآل قولهم إلى العجسيم فنزعوا مثل الأولين إلى قولهم صوت لا كالأصوات» جهة لا كالجهات؛ نزول لا كالنزول» يعنون من الأجسام". (2) دراسات اصولية في السنة النبوية د. د الحنفاوي - ص 176 - دار الوفاء للطباعة والنشر . (2) لوامع الأنوار البهية - السفاريني - ج1 ص91 - مؤسسة الخافقين -دمشق. (3) مقدمة ابن خلدون ص 587 طبعة دارالفكر .
← PrécédentSuivant →
pagesur 435
📖 Version imprimée