Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
"شرح هداية النحو" باللّغة العربيّة في العاشرة من عمره، ثمّ كتاباً آخر في الثالثة عشر من عمرِهِ، ثمّ لم يزل يكتب ويصنِّف مستمرّاً حتىّ زاد عدد مصنّفاته على الألف. ونفسُ اليوم الذي أكمل فيه دراستهُ اشتغل فيهِ بكتابة الإفتاء عن مسألة الرّضاعة، ثمّ عرضه على والده الذي كان مفتياً، فسرَّ بِهِ لصحّة الجواب وكمالِهِ وفوّض إليه أمور الإفتاء كلَّهاً فاستمرَّ الإمامُ بالإفتاء إلى خمسين سنة تقريباً.
تبحّرُ الإمام في العلوم والفنون ونبوغه فيها
لم يكن الإمام عالماً في العلوم الدينيّة الرائِجةِ المشتهرةِ فقط، بل كان متبحّراً في كثيرٍ من العلوم الدينيّة والفنون الأخرى، أكثر من خمس وخمسين عِلماً، كما عدّها الإمام نفسه في النسخة الثانية من "الإجازات المتينة" وهي:
١.القرآن العظيم، ٢.والقراءات، ٣.والتجويد، ٤.والتفسير، ٥.وأصوله، ٦.والحديث الشريف، ٧.وأصوله، ٨.وعلم الرّجال وطبقاتهم، ٩.والفقه، ١٠.وأصوله، ١١.وعلم الفرائض، ١٢.والعقائد، ١٣.والكلام المحدَث للردّ والتفريع، ١٤.والمناظرة، ١٥.والتواريخ، ١٦.والسِّيَر، ١٧.والتصوّف، ١٨.والسُّلوك، ١٩.والأخلاق، ٢٠.واللُّغة، ٢١.والأدب، ٢٢.والنحو، ٢٣.والصَّرف، ٢٤.والمعاني، ٢٥.والبديع، ٢٦.والبيان، ٢٧.والمنطق، ٢٨.والفلسفة المدلَّسة، ٢٩.والحساب، ٣٠.والهندسة، ٣١.والتكسير (علم الأوفاق) ٣٢.والجدل المهذَّب، ٣٣.وعلم الجَفَر، ٣٤.والهيئة، ٣٥.والهيئة الجديدة المربَّعات، 36.وعلم الزائجة، ٣٧.والحساب الستيني، ٣٨.واللوغارثمات، ٣٩.وعلم التوقيت، ٤٠.والمناظر والمرايا، ٤١.وعلم الأكر، ٤٢.والزيجات، ٤٣.والجبر والمقالة،