Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
قوارع القهار 26 على المجميّمة الفجّار
وسلّم - في جميع العلوم الإسلاميّة المذكورة في "الإجازات المتينة لعلماء بكّة والمدينة"
البيعة والخلافة
حضر الإمام مع أبيه الكريم سنة 80 7ه قريةٌ "مَارَهْرَه'"© في حضرة السيّد
مجمع الطريقين ومرجع الفريقين من العلماء والعرفاء الأطاهر» ملجق الأصاغر بالأكابر؛
سيّدنا الشيخ الشاه آل الرّسول المارّهْرّوِي” -رخي الله تعالى عنه بالرّضى التّرمدي-؛
لأخذ الطريقة والإجازات من فيا أن وقع نظر شيخه على الإمام وافق على إعطائه
الطريقة بدون التحرّي والامتحاناً خلافاً لما كان المعتاد في حضرته»؛ وذلك لما لاحظه
من تباشير الفضل والصلاح في جبين إمامنا الأغر الأسعدا فالإمام بايّم على يده
() "الإجازات المتينة"» النسخة الثانية» ص67.
(© "مارَهْرَه": قرية من فُرى "الهند"» قريب من "علي جره" تحت محافظة "إيتا" بإقليم "أتربرديس".
( هو الشيخ العالم الكبير آل الرّسول بن آل بركات بن مزة بن آل محمد الحسيني البلغرامي, ثمّ
المارَهْرّوِي. أحد الأفاضل المشهورين» ولد ونشأ ب"مارَهْره"» وساقر للعلم فقرأ كتب
الدرسية على مولانا نور بن أنوار اللكنوي» وعلى الشيخ نياز أحمد السرهَندي» وعلى غيرهاء
ثم أسند الحديث عن الشيخ عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي؛ ولارّم عمَّه السيّد آل أحمد
وأخذ عنه الطريقة وأسند الحديث عنه؛ كان شيخاً جليلاً مهاباً رفيع القدر» بارعاً في الحديث
والتصرّف والطب. وتوف لسبع عشرة خلون من محرّم سنة ست وتسعين ومئتين وألف
ب"مارّهْرَة'» فدّفن في مقبرة أسلافه. ("نزهة الخواطر" 6/7).