Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
قوارع القهار 16 على المجميّمة الفجّار
مسلك كثير من العلماء المتأخرين اختاروه مراعاةً للعوام» يقال له: "مسلك التأويل"
وهؤلاء العلماء يؤوّلون الآية بوجوو كثيرةٍ منها أربعة وجوه نفيسة واضحة'".
بعد ما بين الإمامٌ الوجوة الأربعة النفيسة بشهادات العلماء الأجلّة حفّق
منهج أصحاب الهدى وقال: "ثبت بإجاع من الأئمة الأربعة بأنّه لا يفسّر
"الاستواء"» وأنّه يجب الإييان به» ويحرم البحث عن معناه» وهذه هي طريقة السلّف
الصالحين”.
روى الإمام أبو قاسم اللالكلائي في "كتاب السنّة" عن سيّدنا الإمام محمد
بن الحسن الشيباني محرّر الملذهب الحنفي تلميذ سيّدنا الإمام الأعظم -رضي الله تعال
عنهما- قال: "اتفق الفقهاء كلهم من المشرق إلى المغرب على الإيان بالقرآن
وبالأحاديث التي جاءت بها الثقات عن رسول الله -صلّ الله تعال عليه وسلّم- في
صفة الربّ من غير تشبيه ولا تفسيرء فمّن فسّر شيئاً من ذلك فقد خرج عيّا كان عليه
الي -صل الله تعالى عليه وسلّم - وفارق الجماعة؛ فإتهم لم يصفوا ولم يفسّرواء ولكن
آمنوا با في الكتاب والسنّة ثمٌ سكتوا”» أي: عن التأويل في محل الضرورة".
(1) انظر: في هذه "الرسالة" ص3 88-8.
(2) انظر: في هذه "الرسالة"» ص115-111.
(3) أي: في "شرح أصول إعتقاد أهل السنة والجماعة"» سياق ما دل من كتاب الله كك وسنة
رسوله كَل ر:740» 432/3 بتصرف.
(4) انظر: في هذه "الرسالة"» ص116.