Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
ض ويعني بالستمائة سنة القرن الذي كان فيه ابن
تيمية وهو السابع إلى الثامن الذي توفي فيه ابن
تيمية إلى القرن الثاني عشر. وهي التي كان يقول
فيها ابن عبد الوهاب إن الناس فيها كانوا مشركين
وإنه هو الذي جاء بالتوحيد ويعتبر ابن تيمية جاء
بقريب من دعوته في عصره» كأنه يعتبره قام في
عصر انقرض فيه الإسلام والتوحيد فدعا إلى
التوحيد وكان هو التالي له في عصره الذي كان فيه
وهو القرن الثاني عشر الهجري. فهذه جرأة غريبة
من هذا الرجل الذي كمر مئات الملايين من أهل
السُنّة وحصر الإسلام في أتباعه» وكانوا في عصره
لا يتجاوز عددهم نحو المائة ألف. وأهل نجد
الحجاز الذي هو وطنه لم يأخذ أكثرهم بعقيدته في
حياته وإنما كان الناس يخافون منه لمااعلموا من
سيرته لأنه كان يسك دماء من لم يتبعه. وقد وصفه
بذلك الأمير الصنعاني صاحب كتاب سبل السلام
فقال فيه ألا قبل أن يعرف حاله قصيدة أوّلها: ٠
[ المكتبة التخصصية للرد على الوهابية )