Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
ابن عبد الوهّاب الذين خرجوا من نجد وتغلّبوا
على الحرمين» وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة؛
لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف
اعتقادهم مشركون» واستباحوا بذلك قتل أهل السنّة
وقتل علمائهم حتى كسر الله شوكتهم وخرّب
بلادهم وظفر بهم عساكرالمسلمين عام ثلاث
وثلاثين ومائتين وألف». اه .
وقال الشيخ أحمد الصاوي المالكي في تعليقه
على الجلالين ما نصه”'': «وقيل هذه الآية نزلت
في الخوارج الذين يحرفون تأويل الكتاب والسنة
ويستحلون بذلك دماء المسلمين وأموالهم كما هو
مشاهد الآن في نظائرهم» وهم فرقة بأرض الحجاز
يقال لهم الوهابية يحسبون أنهم على شىء ألا انهم
هم الكاذبون» استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر
الله أولئقك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم
الخاسرون» نسأل الله الكريم أن يقطع دابرهم» اه .
)١( حاشية الصاوي على الجلالين ٠١8 - ٠١7/7(
[ المكتبة التخصصية للرد على الوهابية )