Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
ويقال أبو الخطاب ويقال أبو شدادء وكان من أهل
الصفة أسلم قبل تبوك» ولما قبض رسول الله كِلةٍ
خرج إلى الشام وكان يشهد المغازي بدمشق
وحمص وسكن البلاد ثم تحوّل إلى بيت المقدس
ومات؛ وقيل: سكن بيت جبرين قرب بيت
المقدس» وقال دُحَيْم: مات بدمشق سنة ثلاث
وثمانين وقد جاوز المائة وقيل ابن ثمان وتسعين
وهو ءاخر الصحابة مونّا بدمشقء روى له الجماعة
(أن رسول الله كَكيةِ قال : «إن الله) تعالى (وملائكته
يصلون على أصحاب العمائم») أي الذين يلبسون
العمائم (يوم الجمعة) ويحضرون صلاتها بهاء
هكذا أورده صاحب القوت ونصه: واستحب
العمامة يوم الجمعة» وقد روينا فيها حديثًا ساميًا .
عن واثلة بن الأسقع فساقه» وقال العراقي: رواه
الطبراني وابن عدي» وقال: منكر من حديث أبي
الدرداء ولم أره من حديث واثلة. ١.ه. قلت:
أخرجه الطبراني من طريق محمد بن عبد الله
[ المكتبة التخصصية للرد على الوهابية ) 0