Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
الدين » وتوصل بذلك إلى تكفير المؤمنين فزعم أن
زيارة قبر النبي كَييةِ والتوسل به وبالأنبياء والأولياء
والصالحين وزيارة قبورهم للتبّرك شرك» وأن نداء
النبي يةٍ عند التوسل به شرك» وكذا نداء غيره من
الأنبياء والأولياء والصالحين عند التوسل بهم
شرك وأن من أسند شيئًا لغير الله ولو على سبيل
المجاز العقلي يكون مشركًا نحو: نفعنى هذا
الدواء؛ وهذا الولي الفلاني عند التوسل به فى
شىء» وتمسك بأدلة لا تنتج له شيئًا من مرامه؛
وأتى بعبارات مزورة زخرفها ولبّس بها على العوام
حتى تبعوه» وألّف لهم في ذلك رسائل حتى
اعتقدوا كفر أكثر أهل التوحيد» اه.
إلى أن قال'؟ : «وكان كثير من مشايخ ابن عبد
الوهاب بالمدينة يقولون: سيضل هذا أو يضل الله
به من أبعده وأشقاه ٠» فكان الأمر كذلك ٠ وزعم
)١( انظر الكتاب (17/7).
[ المكتبة التخصصية للرد على الوهابية )