Bibliothèque numérique et articles référencés
ن
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 466
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
البجماعة» حي أنه دعى لا فى بعض المساجد مراراً فامتنع وتشاجر مرة مع بعض ثمن دعوه وشنع. فلما تقدم المفئ للإمامة بالقوم رأيت الرجل قد صلى بجانى فى صورة المأموم فبعد الانصراف من الصلاة سألته عما فى هذا الشأن بلغته فقال لى أنا لا أقتدى إلا يمن يوافق عقيدتى. ض ' والأئمة الذين دعيت للصلاة خلفهم عندى مش ركون. لكوهم يما أنا عليه لا يقولون. وأما, هذا المفئ فعلمت من بعض أشياخحه» وآنست من حاله أنه يقول بعقيدتى فتركته ثم قمت لصلاة سنة العشاء. فبعد أن فرغ المفق المذدكور من الصلاة قال للوهابي: إن أريد يا أخى أن أعرف محل إقامتك من هذه البلدة وتعرف أنت مزل فيها. فقال أن محلى بجهة كذا وما هى جهة متزلكم. فقال إن إذا وصفته لك زا إنك لا ممتدى عليه فلا تصل إليه لعدم خبرتك هذه البلدة جيدا. ولكن أدلك على من يوصلك إليه بسهولة هذا الشيخ» وأشار إلى وقد عرفته ومحل إقامته بخلوة بالمسجد الذى أخبرك عنه الرسول الذى كان بينك وبينه فى يوم الجمعة المار فائت إليه وهو يرسل معك من يوصلك إلى. ٠ فقال الرجل لا باس إن شاء الله تعالى ثم انصرف كل منا إلى طريقه .. فلما أتى إلى ذلك الرجل صباحا وسلم كفاحا أقبل فى عقبه اتفاقا بعض أصحابى» وأخبر أن له ترددا على بيت المفق المذكور فقلت له وهل فى عزمك ٍ الآن التوجه إلى بيت المفىئ. ١ ّ فبمجرد أن قال نعم قلت له خذ هذا الشيخ معك فإنه يريد الاجتماع ٠ عليه فأخذه وتوجه به ثم عاد إلى قائلا قد أدخلته ممزله وأعلمته به؛ وتركته فيه فبعد عصر اليوم المذكور جاءن به المفيئ المذكور وقال: لي يافلان هذا ْ الأستاذ هو الذى كنت أطلبه طول العمر فقم بنا لنتمشى. ّ/ : المكثبة التخصصية للرد على الوهانية # !
← PrécédentSuivant →
pagesur 466
📖 Version imprimée
↑Le bonheur des deux demeures – tome 1 — page 18 — Najdiyat