Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
ض توحيد الألوهية هو الذى يدخلهم فى دين الإسلام أن يكتفى منهم تمجرد
الشهادتين وظاهر اللفظ ويحكم بإسلامهم. :
ض فما هذا إلا افتراء وزور على الله ورسوله فإن من وحد الرب فقد
ض وحد الإله ومن أشرك بالرب فقد أشرك بالإله فليس للمسلمين إله غير الرب
ض سبحانه وتعالى فإذا قالوا لا غله إلا الله فإنما يعتقدون أنه هو ربمم فينفون
الألوهية عن غيره كما ينفون البروبية عن غيره أيضا ويثبتون له الوحدانية فى
ذاته وصفاته وأفعاله والذى أوقع المشركين فى الشرك والكفر ليس بحرد قوطُم
ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى كما زعم ذلك القائل. |
بل هو اعتقادهم أن غير الله تعالل قد يكون إلها أو يستحق العبادة
بدليل قوله تعالى (كائٌاِصادََكَفينَ )!" وقوله ( وكين دُونٍ لَه ءالِهَهُ
َعَلَهُمْيُصَرُوب )0 وإن كانوا يعتقدون أن الخالق والمؤثر هو الله تعالى فلما
اعتقدوا ألوهية غير الله تعالى أو استحقاقه العبادة وعظموه يما يعظم به الله
تعالل وأقيمت عليهم الحجة بأنه لا بملكون لكم ضرا ولا نفعا ولا يخلقون شيعاً
وهم يخلقون قالوا ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى.
فاعتقاد الألوهية واستحقاق العبادة لغيره تعالىل هو الذى أوقعهم فى
الشرك ولم ينفعهم اعتقادهم أن الخالق والمؤثر هو الله تعالى مع وجود
اعتقادهم ألوهية غير الله تعالى واستحقاقه العبادة و7قدم عن العلامة الخفاجى
أن مشركى العرب يخصون الخالقية بالله تعالل بدليل قوله تعالى ( وَلِين سَألتّهُم
نعل قالوب واس يرل انه )" .
وأنمم إنما أشركوا الأصنام معه فى العبادة فلذا أمروا بالعبادة للواحد لا
غير أى فجاءهم الكفر من جهة اعتقادهم استحقاق العبادة لغير الله تعال
واتخاذه ربا من دون الله وأما المسلمون فإنمم بحمد الله تعالى بريعون من ذلك
() سورة يس آية رقم ؛ 7. ّ| ً' ل
( سورة العنكبوت آية رقم11. 2 0 م
«لالمكنبة التخصصية الرد على الوهابية #