Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
ولا يصح تمسك الخوارج بظاهر نحو قوله تعالى {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ}(١) لأنهم ما عرفوه ولا وحدوه وحقيقة بل أشركوا معه تعالى غيره كالأصنام فجعلوها أربابا.
بدليل قوله تعالى {وَهُمْ يُجَٰدِلُونَ فِى ٱللَّهِ}(٢).
وقوله سبحانه {وَلَا تَسُبُّوا۟ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ}(٣).
فيسبوا الله عدوا بغير علم فلم ستقسم إقرارهم له تعالى بالربوبية قال تعالى {وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ شُرَكَآءَهُمْ قَالُوا۟ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا۟ مِن دُونِكَ}(٤).
أى ندعوهم أربابا وقال تعالى {فَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَ}(٥) إلى قوله {أَلَآ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ، وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ}(٦) الآية.
والدليل على أن الإله والرب واحد القرآن والسنة قال الله تعالى {ءَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّارُ}(٧).
وقال تعالى مخبرا عن فرعون {فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ}(٨).
فى الآية الأخرى {لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ}(٩).
وقال تعالى {لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّى}(١٠).
———
(١) سورة العنكبوت آية رقم ٦١.
(٢) سورة الرعد آية رقم ١٣.
(٣) سورة الأنعام آية رقم ١٠٨.
(٤) سورة النحل آية رقم ٨٦.
(٥) سورة الصافات آية رقم ١٤٩.
(٦) سورة الصافات آية رقم ١٥١،١٥٢.
(٧) سورة يوسف آية رقم ٣٩.
(٨) سورة النازعات آية رقم ٢٤.
(٩) سورة الشعراء آية رقم ٢٨.
(١٠) سورة الكهف آية رقم ٣٨.