Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 478
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
٠ الصلاة والسلام فقال لها صحة يا أم أبمن وجميع ذلك ثابت فى الأحاديث الصحيحة ولا ينكره إلا جاهل أو معاند. : , بل ثبت عند البخارى وغيره أنه كَل جاء سقاية العباس رضى الله تعالى ' عنه يشرب من ماء السقاية فأمر العباس ابنه عبد الله أن يأتى للبى كَق يماء آخر من الدار ير ما يشرب منه الناس لأن استقذره. وقال يا رسول الله هذا تمسه الأيدى نأتيك بماء غيره فقال لا إنما أريد. بركة المسلمين وما مسته أيديهم. فإذا كان رسول الله ف يقول ذك فما بالك بغيره فكل مسلم له نور وبركة ولا نعتقد التأثير لغير الله تعالى فى الميزان الكبرى للعارف الشعران أن سيدى علياً الخواص رضيا الله تعالل عنه كان فى بعض الأحيان يقصد التوضاً من الميضاة الى تعود إليها مياه المتوضئين منها ويقول أريد بالتوضاً منها التبرك بآثار المسلمين أه. فطلب بركة الصالحين بالتماس آثارهم ليس فيه شئ من الإشراك ولا الحرمة معاذ الله وإنما هؤلاء القوم يلبسون على المسلمين توصلا إلى أغراضهم الباطلة فلا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم فلا موحد إلا من تبعهم فيما يقولون. فصار الموحدون على زعمهم أقل من قليلة فى مَشفًا القاضى عياض رؤى ابن عمر رضى الله تعالل عنهما واضع يده على مقعد رسول الله كك من المنبر ثم وضعها على وجهه أى مسحه بها تبركا مما مس جسده وثيابه كك . قال الشهاب وهذا رواه ابن سعد وهو يدل على جواز التبرك بالأنبياء والصالحين وآثارهم وما يتعلق بهم ما لم يؤد إلى فتنة أو فساد عقيدة وعلى هذا
← PrécédentSuivant →
pagesur 478
📖 Version imprimée
Le bonheur des deux demeures – tome 2 — page 35 — Najdiyat