Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
٠ شهود المؤثر ورؤية الديار تزيد فى التعلق بأهلها فكان فى إتيان تلك غير مزيد
الفضل الحاصل له بإتيانما من زيد استجلا يذكر القرب المعنوى كَل والشهود
' له المندرج عند أرباب القلوب فى شهود آثاره ما لم يحصل له لو لم يخحرج
ض إليها. | ّ| :
فاته إطلاق أصحابنا وأنه الطريق الأكمل والسبيل الأقوم الأفضل
| فاستفد ذلك فإنه مهم. ض | ,| |
م قال ويستحب للزائر أيضاً أن يتحرى الوقوف والدعاء عند المنسير 0
الشريف وكان وجهه إن فى ملازمته كَل لذلك المحل فى المهمات الى كان كد
يخطب لا وى خطب الجمع وللدعاء فيه دليلاً واضحاً على سر عظيم لذلك
امحل وطلب الدعاء فيه تأسيا به كَل المتقضى لكون الدعاء. ...
ثم أسرع إجابة وأبلغ قبولا وكيف لا وقد تكرر وقوفه ودعاؤه كن به
ومن ثم قالوا ينبغى أن يجعل من دعائه ثمة السؤال من الخير أجمع والاستعاذة ..
من الشر أجمع واستدل بعضهم لذلك لما جاء أن زجالاً من الصحابة رضى الله
تعالل عنهم كانوا إذا دخلوا المسجد الشريف أخذوا برمانة المنبر الشريف الى
كان كَل يحمسكها بيده ثم يستقبلون ويدعون.
ونقل فى الشفاء أن الصحابة كانوا إذا دخلوا السحد جسوا رمانة
المنبر الي تلى القبر الشريف يميامنهم ثم استقبلوا القبلة يدعون.
وأخرج الإمام أحمد أن أنسا رضى الله تعالى عنه أخرج لجماعة ما
بقى من قدحه ييه وفيه ماء فشربوا منه وصبوا على رؤوسهم روجهوهم
وصلوا عليه كَ أه:
ّ ما أردت نقله من الجوهر المنظم مما هو مناسب لهذا المبحث وأما قول ّ|
العراقى أن وضعه قِ# يده عند الخطبة على رمانة المنبر فلم أقف له على أصل
المكتبة التخصصية الرد على الوهابية ض