Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
إذ فى كل يوم يذبح الجزارون فى بلاد الإسلام أكثر من ماثة مليون
وهذا الذبح ليس لله بل لكسب الدنيا وللآكلين فيصدق. عليه أنه ذبح لغير الله
وكذلك ما يذبح الناس لأمواتمم فإنه يصدق عليه أنه ذبح لغير الله أيضاً.
فإن قالوا مسألة الذبح للأموات مقصودنا ومقصود الناس الذبح لله
والصدقة للأموات.
قلنا: وكذلك الذبح للأنبياء والأولياء ومن أطلعكم على نية الذابح
والله تعالل هو العالم بالنيات لا غيزه إلا من أعلمه الله تعالى من عباده المقربين
عنده ثم تعلم هؤلاء الخوارج أن معن قول الله تعالى.
إذ الإهلال رفع الصوت أريد هنا ذكرما يذبح له من الأصنام فقد
عن قول المسلم باسم الله فحرم الله تعالى ما ذكروا عند ذبحه باسم غيره تعالى
هذه الآية وبقوله ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه يعى ما ذبح للأصنام.
فالآية فى تحريم الذبائح الى كانوا يذبحوها على اسم الأصنام كما قاله
عطاء وسياقها دال على ذلك فانه سبحانه وتعالى قال وانه لفسق والحال الي
يكون الذبح فيها فسقا إنما هى الإهلال المذكور وما فى حكمه.
قال تعالى: "أو فسقا" أهل لغير الله به والذى فى حكمه هو ما ذبح
للأصنام بقصد تعظيمها بذبحه من غير ذكر اسمها عند الذبح لقوله تعالى زوم
ٍ أى على اسم الأصنام الى شانما أن تنصب اى ذبح لتعظيمها فليس
هذا مُكررا مع ما سبق فى الآية الأولى كما قد يتوهمه الغى إذ ذاك فيما ذكر
| 0 اسمه عليه كما علمت القران يفسر بعضه بعضا.
سورة المائدة آية رقم ؟. "(
| # المكثبة التخصصية للرد على الوهانية