Bibliothèque numérique et articles référencés
ن
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 478
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
ض لأنه قد ثبت أنه له كَل جملة شفاعات متنوعات ثم من شأن كل عاقل | أن يعترف بالتقصير وأنه محتاج إلى عفو الله تعالى غير معتد بعمله وإن كثر بل يشفق أن يكون من المالكين إن لم يتداركه باللطف رب العالمين. ض ويلزم ذلك القائل أن لا يدعو بالمغفرة والرحمة لأنمما على زعمه لا يكونان إلا لأصحاب الذنوب وهذا كله خلاف ما عرف من دعا السلف والخلف أه. المقصود منه مع أدى زيادة وقد ذكر كثير من المفسرين فى قوله تعالى (وك يعبت إل ليس ري ) '" أن كل من مات مؤمنا كان ممن ارتضى فيدخل فى شفاعته كل. | . وقد أعطى الله تعالى الشفاعة لمن شهد بالحق أى قوله لا إله إلا الله محمد رسول الله وهم المؤمنون لاتخاذهم عند الله تعالل عهد بذلك القول فقال ض تعالى ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون أى بقلوبهم ما شهدوا به بألسنتهم فيشفعون وقال لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً. أى لا يشفع إلا مؤمن ووردت الأخبار الصحيحة بأن للأبياء والعلماء والشهداء والأطفال والملائكة شفاعات وكذا للصيام والقرآن فلا نطيل بذكر الأدلة وأما قوله تعالل (قَل ل التَكَمَةُ عا )! . فمعناه أنه مختص بها لا يملكها أحد إلا بتمليكه تعالل كما دلت عليه الآيات السابقة جمعا بين الأدلة فثبت بهذا كلمة أن الشفاعة ثابتة ومأذون فيها ٠ للبى يه والمقربين لكل من مات مؤمنا فالطالب للشفاعة كأنه يتوسل إلى الله ض تعالى بالنبى كي وبمن أذن له فيها من كل مقرب إلى الله تعالى أن يحفظ عليه الإبمان إلى أن يتوفاه الله عليه فيدخل فى الشفاعة ويكون من أهلها. سورة الزمر قيةرقم44. ٠. «المكثبة التخصصية الرد على الوهايةٌ». غ0
← PrécédentSuivant →
pagesur 478
📖 Version imprimée
↑