Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 22
📖 Version imprimée
فصل في الأسئلة التي تتعلق بالقرآن وبعد، فأسألك عن قوله تعالى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾ إلى آخر السورة التي هي من قصار المفصل، كم فيها من حقيقةٍ شرعيةٍ، وحقيقةٍ لغويةٍ، وحقيقةٍ عرفيةٍ؟ وكم فيها من مجازٍ مرسلٍ، ومجازٍ مركبٍ، واستعارةٍ تحقيقيةٍ، واستعارةٍ وثاقيةٍ، واستعارةٍ عناديةٍ، واستعارةٍ عاميةٍ، واستعارةٍ خاصيةٍ، واستعارةٍ أصليةٍ، واستعارةٍ تبعيةٍ، واستعارةٍ مطلقةٍ، واستعارةٍ مجردةٍ، واستعارةٍ مرشحةٍ، وموضع الترشيح والتجريد فيها، وموضع الاستعارة بالكناية، والاستعارة التخيلية، وما فيها من التشبيه الملفوف، والمفروق، والمفرد، والمركب، والتشبيه المجمل، والمفصل، وما فيها من الإيجاز، والإطناب، والمساواة، والإسناد الحقيقي، والإسناد المجازي المسمى بالمجاز الحكمي؟ وأي موضعٍ فيها، وضع فيه المضمر موضع المظهر وبالعكس، وموضع ضمير الشأن، وموضع الالتفات، وموقع الفصل، والوصل، وكمال الاتصال، وكمال الانقطاع، والجامع بين الجملتين المتعاطفتين، ومحل تناسب الجمل، ووجه التناسب، ووجه كماله في الحسن، والبلاغة، وما فيها من إيجاز قصرٍ، وإيجاز حذفٍ، وما فيها من احتراسٍ، وتتميمٍ؟ وبين لنا موضع كل مما ذكرت، وغير ذلك في وجوه الإعجاز، وطرق التحدي التي اشتملت عليه هذه السورة القصيرة مما هو منصوص على جميعه. فلا أسألك إلا عما نص عليه ابن القيم، وغيره، ولا أكلفك إلا استخراج هذا من الكتب المصنفة فيه، مع أن المستنبط هو الذي له ملكة راسخة في نفسه يدرك بها جميع ذلك من غير مراجعةٍ عن هذا كله، واذكره مفصلًا مفرقًا بين أنواع هذه الاستعارات موضحًا وجوه الإعجاز الذي أعجز البلغاء، وأخرس الفصحاء مما اشتملت عليه هذه السورة.
← PrécédentSuivant →
pagesur 22
📖 Version imprimée