Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque

Texte de la page 27

← PrécédentSuivant →
pagesur 608
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
وعن حذيفة بن اليمان رفي الله عنه؛ قال: « المنافقون الذين منكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا على عهد النبي صل الله عليه وسلم, قلنا: وكيف؟ قال: أولثك كانوا يخفون نفاقهم وهؤلاء قال شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية في كتابه: « اقتضاء الصراط المستقيم ١» : هذا الاختلاف الذي أخبر به النبي صل الله عليه وسلم إما في الدين فقط؛ وإما في الدين والدنيا معاً ؛ ثم قد يؤول إلى سفك الدماء؛ وقد يكون الاختلاف في الدنيا فقط .وهذا الاختلاف الذي وردت به هذه الأحاديث هو مما نهى الله تعالى عنه في قوله سبحانه وتعالل: «إولا تكونوا كالذين تفرّقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البيّنات.. © الآية» وقوله : يإ إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شِيَعاً لست منهم في شيء #ء وقوله تعالى: ( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله؛ ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون » . ومنشأ هذا الاختلاف إما من ترك العمل بالعلم: كالذي يعرف الحق من الباطل وَمِيِّرٌ بينهما ولا يبع ذلك عملاً ولا قولاً؛ وإما من العمل بلا علم: فيجتهد في أصناف العبادة بلا شريعة من الله؛ ويقول عل الله تعالى بلا علم . «( فالا ول من مشابهة اليهود الذين قال الله تعال فيهم: إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والحدى من بعدما بيناه للناس في الكتاب؛ أولئك يلعنهم )١( اقتضاء الصراط المستقيم خالفة أصحاب الجحيم؛ تحقيق محمد حامد الفقي؛ الطبعة التانية؛ القاهرة 7ه 16م ص: 7٠
← PrécédentSuivant →
pagesur 608
📖 Version imprimée