Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque

Texte de la page 60

← PrécédentSuivant →
pagesur 608
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
بالله واليوم الآخر و يعملون الصالحات» فبيوت الأوثان وبيوت النيران وبيوت الكواكب وبيوت القابر لم يدح الله شيئاً منهاء ولم يذكر ذلك إلا في قصّة مَنْ نهم النبي صل الله عليه وسلم» قال تعالى» أقال الذين غُلبوا على أمرهم لحْدْنَ عليهم مسجداً»#؛ فهؤلاء الذين اتخذوا مسجداً على أهل الكهف؛ كانوا من التصارى الذين لعنهم النبي صل الله عليه وسلم حيث قال: لعن الله اليهود والتصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وف رواية: وصالحيهم . ودعاء المقبورين من أعظم الوسائل إلى ذلك. وقد قم بعض شيوخ المشرق فتكلم معي في هذاء فبِيّتُ له فساد هذاء فقال: كيف وقد قال النبي صل الله عليه وسلم: إذا أغيتكم الأمور فعليكم بأصحاب القبور؟ فقلت: هذا مكذوب باتفاق أهل العلم؛ لم يروه عن النبي صل الله عليه وسلم أحد من علماء الحديث. وبسبب هذا وأمثاله ظهر مصداق قول النبي صل الله عليه وسلم: لتتبعُنٌ سُتنَ مع كان قيلكم تَدُوَ الله بالل حتى لو دخلوا هر صب لدخلتموه. قالوا: يارسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ وهؤلاء الغلا المشركون إذا حصل لأحدهم مطلبه ولو من كافر لم يُبل على الرسول» بل يطلب حاجته من حيث يظن أنها تُقُضىء فتارة يذهب إلى ما يظنه قبر رجل صالح ويكون فيه قبر كافر أو منافقء وتارة يعلم أنه كافر أو منافق فيذهب إليه كما يذهب قوم إلى الكنيسة؛ أو إلى مواضع يقال لهم إنها تقبل النذر؛ فهذا يقع فيه عامتهم؛ وأما الأول فيقع فيه خاصتهم. والمقصود هنا أن كثيراً من الناس يعثْم قبر من يكون في الباطن كافراً أو منافقاً, و يكون هذا عنده والرسول من جنس واحد؛ لاعتقاده أن الميت يقفى حاجته إذا كان رجلاً صالحاً. وكلا هذين عنده من جنس واحد يستغيث به وكم من مشهد يعظمه الناس وهو كذب؛ بل يقال إنه قبر كافر» كالمشهد الذي بسفح جبل لبنان الذي يقال إنه قبر نوح؛ فإن أهل المعرفة يقولون إنه قبر بعض
← PrécédentSuivant →
pagesur 608
📖 Version imprimée